الله عليهم...

على محور ستة وعشرين يوليه...

الصبحية...

بجري بسرعة بالعربية...

هاخد شهادة ولدي النهائية...

ولازم أرجع تاني كل السكة دية...

علشان ألحق معاد في المكتب... لوفود أجنبية...

شفت اتنين سابقيني شوية...

الراجل سايق العربية...

بصورة بطيئة مش اللي هية...

والست مصرية تقليدية...

محجبة بطريقة عادية...

ماسكة حتة عيش طرية...

بتقطعها وتأكلهاله...

وتبتسم بحنية...

يبصلها بحب وملاغية...

ترد البصة بطريقة شقية...

نسيت معادي...وكل اللي عليه...

سرحت معاهم ومع أغنية...

"مش محتاج أتوب حبك مش خطية"...

عديت من جنب العربية...

لقيته مربي لحية...

دققت ...ملقتش بندقية...

ولا في إيديه... قنابل عنقودية...

كل اللي لقيته...

إن في حضنه ...هي...

ونظرة عينه بالحب راضية ومتهنية...

الله عليهم...

أكيد ...لون الحياة في عينيهم...حاجة تانية...

عجبي!!!!!!!
بستعجب على بعض البني آدمين...
مراكب أفكارهم سارحة في كل بحر...شمال ويمين...
تلف وترجع... زيها زي الموج العالي...هايجين...
بيقولوا كلام كأنه لأنبياء مرسلين...
وياويلك لو قلت لهم غير آمين...
هتنزل عليك اللعنات والاتهامات...آه يا معين....
ومش مهم في السكة إنهم يكونوا لكتير من الناس...بالأوي... جارحين...
نفسي أقولهم...بصوا في مراية الحقيقة....وقولولي سايق عليكو النبي...
انتوا ايه شايفين؟؟؟؟
نبي مرسل للعالمين؟؟
ولا...
إنسان زيه زي الناس العاديين...
اللي على لقمة العيش مدورين؟؟؟
معلش...
هينسينا...مرور السنين...
قالولي....
قالولي... ليه ما بتوصف النجوم
ليه ما لكش غير في الهموم؟؟
حواليها دايما بتحوم...
أنا انطويت...
ومشيت...
شفت اتنين من البني آدمين...
من النوع الطيب...المنكسرين...
قضوا حياتهم على لقمة العيش...مدورين...
الناس اللي لمت قرشين...قبل ما يكونوا على المعاش طالعين...
دفعوا للولد مقدم الشقة...وعليه هو يدفع المبالغ الفاضلين...
بالكاد كملوا جهاز البنتين...
بطلوع الروح... يعيني على الأب والأم الموظفين المكافحين...
ويدوبك معاشهم مقضيهم هما الاتنين...
دلوقت جايلهم الضريبة العقارية...
وقبلها كانت زيادة بنزين العربية...
بقوا يخدوها كعابي من البيت للنادي...شوية شوية...
متكية على دراعو...يبصلها وترد البصة بحنية...
ماهي عارفة...الجي صعب...عليهم...وعليكم وعليه...
تبص للسما بترجي...ماتملكش إلا دعوة ولية...
على الظالمين...المحتكرين اللي موديين بلدنا في ستين داهية...
بقالها سنة ما جبتش فستان...ولا جونلة...
وتقول لبناتها...السوق عريان كله...
مش لاقية حاجة مناسباني...ولا لايقه عليه...
وهُو... كمان...نفس الجازمة من يوم جواز البنية...
أصلها مريحاني...وبقت من اللبس طرية...
وهو يوم ورا يوم...لحد الوقت المعلوم...
بعد ده عايزيني ألتفت للنجوم...
واعمل مش شايف اللي كائن وهيكون...
لهذا البلد المحكوم...
من ناس متعرفش قيمة وطن من عمر التاريخ مسكون...
وحضارة...وعمارة...شقه السما في هيبة و سكون...
يا ترى هتعدي يا وطني من وسط اللهيب وتكون...
عودتك بصوت هادر تعدل لنا ميزان هذا الكون؟؟
ساعتها هشوف النجوم...
و انسى كل الهموم...
و اوصف جمال...
انتصار الحر بعد الذل...
آه... يا طول ما قعد مهزوم...