على هامش الترحال
على هامش الترحال...أم سليم...
الاصلاح....الشباك المكسور*
؟؟ما هي؟؟ إنها علامة!!
اذا ما ترك شباكا واحدا مكسورا ..إذا لا أحد حقيقي يهتم وتزيد الشبابيك المكسورة وتتدهور حالة المبني...المدينة...المجتمع ...والأهم الإنسان...لأنه يدرك أن لا أحد من صناع السياسة يهتم....
إضافة إلى أن منظر الشبابيك المكسورة في المباني في الأحياء المختلفة يبعث على الإكتئاب...ويكسر الروح تماما كما الشباك المكسور...
في مصر علينا ان نبدأ بإصلاح الشباك...لتنهض مصر
اقرأ وانشرها...
http://en.wikipedia.org/wiki/Broken_windows_theory*
أمي...
زرتني اليوم لأول مرة غير لائمة سعيدة ومبتسمة، في ثوبك الأخضر ذي الوردات السوداء الصغيرة وقلت لي انك دفعت كثيرا لارتداء هذا الثوب وكنت سعيدة.
أنها عشية العيد، وترهبني دوما زيارتك لأنك دوما تعاتبين ولا أعرف لهذا العتاب صرفا، لأول مرة تحبيني في زيارتك هذا الحب الذي عشت تواقة له، وسعدت بنضارة وجهك والحمرة التي أحبها التي كسته، أدركت من هذه الزيارة انك وحشتيني جدا وان هذا شوق لا حل له، سوف يصاحبني ويسكنني ما حييت.
ردت إلي زيارتك شوقي لكثيرين ننا وفرة جدو سليم عمتو زيزي.... عساكم يا أمي معا عساك مع امك وأبيك تروين بعض شوقك الذي طال لهم خاصة لأمك التي غادرتك وأنت في السادسة.
ردت إلي زيارتك ذكري أنانيتي وأخوتي عندما قررت ان تكملي ما بدأت من مشوار علمي توقفت عنه مرارا لظروف حل وترحال أبي السياسية ومع هذا لم تجدي منا ما كان يجب من مثلنا بل تذمرنا لعدم وجود طعامنا الساخن يوميا عساك سامحتني يإ ست الكل عساك غفرت لنا حماقتنا التي أكيد سندفع أثمانها مع أولادنا اليوم، أمي يا معلمتي الأولي يا من ولدت لأب معلم وأم معلمة، ليت لي ما كان لديك من صبر المعلم ويقينه في من يعلم...ليت لأولادي أما مثل ما كان لدي....
إتعلمين أن أبي مازال يدعوا. لك في كل صلاة كما يدعو لوالديه وانه عندما يلفظ اسمك لا يلفظ اسم من غادر وإنما اسم من هو باق لم يغادره يوما. كنت أودك معي في محني قبل فرحي، كل مالم اتعلمه منك يا ليتني تعلمته....
أمي يأمن أورثت بناتك قبل صبيانك القوة العارمة، اطمئني ما زالت بذرة اليقين التي زرعت تنموا وتقوى ولغير وجه الحق تبارك وتعالي لن تنحني جباه أي منا سواء القريب. أم البعيد...
أمي إن أنسي فلا أنسي جلدك في مرضك وجلدك في مرض أخي ولا أنسي ما حييت ضربك للص وللمتحرش وصراخك في الكاذب بلا خوف ولا هوادة، لا انسي رسوماتك وحمامك في بلكون المنزل وطيورك علي سطحه، والقطط التي رمحت كما شاءت في منزلك...إن أنسي فلا أنسي منزلك حتي وان لم يعد قائما علي عمدانه....نحن نحمل هذا في داخلنا نرحل ونقيم بالذكري...كل منا هو جزء منك يسبر علي قدمين...
أمي يا امرأة ليست كالنساء... يا زوجة لا كالزوجات...يا أما لا كالامهات....شكرا علي زيارتك شكرا شكرا....
Fatimah M S EL-Awa
From BlackBerry
علاء...*
بس واد حقيقي.... فارد ظهره...
فردة رجالي مش صبياني.
في..وقفة بجد مطمناني...
عالحق.....
اللي مش هيضيع....
طول ما بيدفع ثمنه.....
ولاد....
زي الواد ده....
الشجيع...
اللي أمه ...
عليه بتخاف....
من كثير ...
ما بيرحموش...
لكن ..ساكته.....
...ما بتقلوش.....
علاء....
واحد من كتير....ما جراش....
واقفين في زنازين. كما الأحراش....
لغير حبك حسهم ما علاش....
والقلم بينزل علي الوشوش...
تبرق عيونهم كما الوحوش....
هندفع الثمن كله....
وعنك لن نحوش..
. نفوسنا ومالنا....
دول ايه...
.ما يساووش....
لجل بكرة...
. ما تتولد عيالنا حرة....
ما بيخافوش....
لغير الله....
جباهم
ما بينحنوش..
*نتيجة الهجوم التي تتعرض له هذه القصيدة انقل ما كتبته ردا على احد من انتقدوها:
نحن لا ندافع عن الناس لانهم "شبهنا" نحن ندافع عن الناس من اجل حقهم في الحرية والسلامة والعدالة، لان معني وجه النظر ديه خطير اذا ما انطبق على ناس كثير, ومهمااختلفنا مع الناس سواء في اسلوبها او في طرحها هذا لا يعطينا الحق في مصادرة حقهم في الحياة بشرف وكرامة
شعب عاش آلاف السنين...
الاضرابات والعدالة الاجتماعية...حوار زوجي
اتناقش مع زوجي أنا ضد الاضرابات اعتقادي أنها تؤثر على حركة الدولة في هذا الوقت الحساس وهو معها وقال ما يكاد يجعلني أغير الرأي الذي اعتقده (واخذ بالك من كاد ديه) قال زوجي: الاضرابات ديه هي ما تعيد التوازن للثورة المصرية وتجعل وتعيد تركيزها على العدالة الاجتماعية والتوزيع العادل للثروة، لقد اختنقت أو كادت الثورة في يد الساسة وادخلوها في معارك وهمية ليس لها أي أساس ولا اثر لها إلا فيما يتعلق بمكاسب حزبية أو تحزبية، الاضرابات والمطالبة برفع الأجر ضرورة ليدرك صانع القرار إن التغيير الحال والرئيسى ليس فقط السياسي ولكن الاجتماعي....هل يعقل ان يكون مرتب الوزير بعد التعديل في تصريح ألببلاوي 35 ألف جنية بينما المدرس خارج الكادر 350 جنيه أي عدل هذا...." أوافقه جدا لابد من العدالة، لابد من حدود عليا ودنيا في الأجور لابد لمصر أن تتبني نظام اقتصادي واجتماعي وصحي وتعليمي عادل....نحن نري الشقاء ونحاول إصلاحة ولكن ليس عن طريق تنمية مستدامة أو نظام مستقر، ما زلنا كأفراد نعمل من خلال منظور الصدقة والعطف والإحسان وليس الحق، تحول هذا المجهود لمفهوم الحق وتعديله من فعل فردي لفعل مؤسسي منظم...لا تقوم به إلا الدولة من خلال تبني منظومة إصلاح اقتصادي واجتماعي حقيقي، يضمن لنل كذلك عدم تخلي الدولة عن التزاماتها تجاه الانسان في الصحة والتعليم غني أو فقير.....
ولكني ما زلت خائفة علي مصر...من كثرة الاضرابات ومش بقول العجلة كانت ماشية فل...لكن لابد ان تسير العجلة بشكل أو بآخر؟؟ لازم نبتدي ....في مكان ما.
Fatimah From BlackBerry
إلى عايدة وسليم،
ده معناه إن أنا مش لطيفة معاكم دايما؟؟؟صح ما امبارح جاتلي حالة هيجان بعد هيجانكم ولعبكم وضربكم فيه ونزلت تلطيش فيكم وانتم تجروا وانا اجري وراكم(مش بجد بس التلطيش ده) طيب ما إنتم لطشتم وأنا اقولكم كفاية بس وما فيش فايدة...، معلش...هحاول أرد عليكم واوضح لكم بعض الأشياء في هذه المدونة، مش عارفة هتقروها إمتى بس أتمنى انكم لما تقروها تفهموها.
وأنا أكبر كانت لي ملاحظات كثيرة على تربية أبي وأمي لي ولإخوتي، وكنت أناقش أبي، فلم تكن أمي تتناقش، رحمها الله كانت تعمل فقط تعمل طوال الوقت بلا دقيقة لتتناقش،وكان رده الدائم (ده منهجنا في التربية) (اصلنا غيرنا منهجنا في التربية) (اصل حصل تغيير في منهجنا وخطتنا في التربية) (اصل لكم دور معانا في تطبيق منهج لتربية إخوتكم الصغيرين)....فكبرت وأنا اتمنى أن أطبق منهجا خاصا بي في تربية أولادي، ولكن صدقوا أم لا ...لم أجد هذا المنهج الذي كنت تواقة لتطبيقه، واليوم لا أعتقد أن أبي كان يطبق منهجا، ولكن أظنه اتبع عدة مباديء أساسية وحرص على دعم مجموعة كبيرة من السلوكيات سأحدثكم عن كل منها في حينها.
اليوم عندما أصبحت أما، عرفت أن أصعب وظائفي ستكون الأمومة، لقد عملت من السنة الثالثة في الجامعة، ومنذ ذلك وأنا أعمل، هذا أحد المباديء التي حرص جدكم وجدتكم على زرعه فينا، العمل، الاستيقاظ مبكرا، دور على حاجة تعملها، ما تعدش كد، التلفزيون ممنوع طوال الأسبوع ولا يفتح إلا في نهاية الأسبوع، بل وقد أمضينا فترات كثيرة من عمرنا وبيتنا ليس فيه تلفزيون بينما فيه الموسوعة البريطانية وموسوعة المعرفة، وهكذا ، وأجدني عندما اتخذ الأمومة عملا اتعب وأتعبكم معي، وعندما آخذها كما أخذتها جدتي لأبي "حب وعطف وحنان" أبدع وتسعدان أنتما جدا بهذا، ولكن يا أولادي لا استطيع التخلص من فكرة أن كل شيء عمل وله جدول وله أهداف وله خطة...حتى الأمومة....
الأم في دوامة دائمة ولا تملك رفاهية أمومة جدتي طوال الوقت، هي في صراع مستمر بين واجبات العمل والمنزل وواجباتها الإجتماعية واهتماماتها العامة ...إلخ إلخ، وإن كانت هناك أم وجدت السلام النفسي بين كل هذا فأنا أغبطها، عندما عرفت أني مسافرة يا سليم قلت لي "عندما أكبر سوف أوفق جميع سفرياتي مع إجازة أولادي كي آخذهم معي" ليت دنيتي كانت بهذه البساطة يا ولدي. هذه الدوامة التي تقع فيها الأم العاملة/أو دعني أقول الأم العصرية، تجعل لديها جدول أعمال فيما يتعلق بالأمومة، ترتيب المنزل، الطعام، الملابس، الكل يدخل فيما يشبه المعسكر لينجز....لينهي ما علينا، أما تلك اللحظات التي أنا أكيدة أن أبي كان يجدها مع جدتي ووجدتها أنا كحفيدة معها من هدووء وتدليع ووووفهي قليلة عند الأم العاملة، هي لحظات الإستيقاظ الصباحي وحدوتة قبل النوم التي نحرص عليها يوميا والإجازات التي نقضيها معا، وغير ذلك القليل، أما السياق الأساسي للحياة فهو عند أمكم خلية نعمل فيها جميعا، هل تعلم أنكم بعد نومكم البارحة، قمت بتجليد الدفعة الثانية من كتب المدرسة، وخياطة بعض ملابس المدرسة لكما، ثم تحضير مستلزمات الإفطار وأكل المدرسة، عندما آويت لفراشي كان منتصف الليل قد حل، وها هي أمك في السادسة توقظكم لتذهب للمدرسة وبعد هذا بقليل ستتوجه هي لعملها...وهكذا كل يوم يا ولدي ويا ابنتي، هذا يجعلني "مش لطيفة دايما" يجعلني أغلب الوقت "متوترة" "أحسن حاجة تقع مني".
بس أنا نفسي اقدر ابقى لطيفة معاكم دايما، عشان الكلمة اللي أبويا قالها عن جدتي"لم تعاقبنا أمي قط" حفرت في وجداني وتمنيت أكثر من أي شيء أن أكون أما كجدتي، ومع هذا لم يمككني ذلك، على الأقل الآن وأنا عرف أن هذا إحتياج لكما، سأحاول، سأحاول أن أزيد حضور جدتي في حياتكم قدر استطاعتي، ويسعدني انكم مهما حدث تعبرون عن رأيكم وعن ما تظنونة عنا وعن"منهجنا" وحياتنا ونمطنا في التربية. وفي كل الأحوال يا سليم وعايدة أنا أكيدة أنه رغم كل شي تعلمون جوة قلوبكم كم أحبكم وكم اريدكم مؤمنين، آمنين، ناجحين، سعداء بما يعطيكم الله، وكما تعلمتم في ورشة عدلي رزق الله "المهم اللي قلبك بيقوله...ده هو الحقيقي...لو قلبك قال لك الأسد صوته حلو يبقى صوته حلو" طالما قلبك بيقولك أمك حتى لو بتزعق بتحبك يبقى ديه الحقيقة...الحقيقة التي سنتركها لكما دائما...حبنا لكم.
ثورتنا ثورة مصرية....
اليوم يوم عيد، وما أبعد اليوم عن البارحة، العيد الماضي، ذهبنا صباحا للتعييد على والد ووالدة زوجي، وبعد حديث سياسي طويل هز زوجي رأسه في يأس وهو يقول"الواد جي جي" يقصد جمال، وأطرق حماي وهو يقول "معقول" وقفت حماتي في غضب وهي تقول "بتقولي الواد جي واحنا قاعدين كده" قام زوجي بدوره وقال يلا بينا، وطوال الطريق أولادي يسألون "بابا ماله؟؟
".
مقدمة ضرورية لإدراك قيمة ما مررنا به:
1- نزل المصري من يعرف ومن لا يعرف من له ناقة وجمل ومن ليس له شيء من بات ومن كان يذهب يوميا حتى العجائز حملن البرتقال و اليوسفي ووضعناه في الصينية...وحماتي صرخت في وجه ولدها عندما رفض ذهابها وقالت له لم اتخلف ابدا عن الشارع وآخر نزول لي كان في غزو الكويت وهنزل يعني هنزل (سبعينية) مثلها مثل رجال ونساء كثر رأيتهم هناك...
2- جيشنا وقف كالبنيان المرصوص بجوار شعبه الذي هو منه وله، كل مصر لها ولد مجند او ضابط او خرج الجيش من رحم هذا الشعب وقام بنا ينبغي عليه القيام به، اري سوريا وليبيا وأقول الحمد الله ربنا ستر وستر أوي كمان...ومهمتنا جليلة في الحرص على الحفاظ على هذا الجيش كما هو، لان اول من صدم في ما فعل هم الأمريكان من تصوروا ان الجيش ده بتاعهم فطلع بتاعنا إحنا، بتاع مصر، أحد المفكرين كان يضحك ويضرب كفا بكف أيام الثورة ويقول "الامريكان مش مصدقين مش عارفين يديرونا" وهو حقيقي لا عرفوا يديروا راجلهم حسني مبارك، ولا من اعتقدوا انه جيشهم، علينا حماية هذا الجيش والاشتثمار فيه ليستمر خطه الوطني عبر الأجيال القادمة هذا ما ندين لاولادنا وأحفادنا به، علينا ان نحول بين تحوله لجيس سورية، اليمن، ليبيا، بل جيوش أخري كثيرة لم تتردد في الوقوف إلى جانب الطغاة والدولار.
3- انهارت الاسطورة الأمنية والرعب الذي خلفته في النفوس لسنين، ورغم الفراغ الأمني "مقصودا ام لا" فإن المصري يحمي منزله وحيه وبيته وولده بكل السبل بل وقد تعدي دور الحماية المتمثلة في الدفاع إلى دور الهجوم على المجرمين والبلطجية وتسليمهم للأمن "مش مهم بعد كده ان بتم تصفيتهم في الأقسام- مات حتى اليوم بلطجيان كبار في القسم واحد انتحارا والآخر بطلق ناري" إذا المصري يستعيد إحساسه بما يملك ويدافع عنه...لسنا أمة تيوس بل أمة رجال. علينا على كل من له رؤية ان يظهرها للنور فيما يتعلق بإعادة تدريب وهيكلة الكيان الأمني المصري، فمصر تريد أمنا بحق وحقيقي أمن بجد مش أمن التعليق والضرب، مصر تستحق هذا النوع من الأمن.
4- معركة الدستور اولا الإنتخابات...إلخ، بغض النظر عن تصوري انها معركة ثقافية وهمية جررنا إليها جرا و"اتحشرنا فيها بغباوة" إلا أن هذه المعركة المصطنعة أيضا أخرجت أفضل ما في مصر، ارتص المصرييون حول مراكز الإقتراع لساعات لاعطاء صوتهم العظيم صوتهم الغال صوتهم الجميل صوتهم الحقيقي صوت مصر خرج ولأول مرة للنور بطريقة شرعية جميلة، وأذكر وأنا حماي رئيس لجنة اللجنة التي وضعت التعديلات الدستورية أن فتاة شابة رأته في لجنة الإقتراع وصرخت "ده المستشار البشري يا جماعة" صفق الجميع وحيوه وبينهم من يقول له "أنا هقول لأ بس بحترمك" وفي نفس الوقف رايت سيدات أنيقات يأخذن مكان بائعة الفجل على فرشتها كي تدخل وتعطي صوتها، الله عليكم يا ولاد بلدي لما تقوموا.
5- اعتصام واضطراب ...وكل ما تهدي الدنيا نقوم تاني بموضوع هنا وموضوع هناك، وجاء إنزال العلم ليلتف المصريوون جميعا كلهم حول الرجل كالجسد الواحد، مرة أخر يامصر ننتصر وتنفعل مع الحق وبالحق. ويظر بجلاء ان للحكومات ضروراتها وللشعوب خياراتها.
6- صلاة العيد في التحرير، تحرش بالجنود الواقفين حول الصينية لمنع الإعتصام، فماذا يحدث؟؟ في لحظة إرتباك تمسك أختي بايدي أولادها الثلاث مرتبكة لا تدري ما تفعل تنظر حولها تجد الناس مرتبكة ثم فجأة يقوم أحدهم بالإتفاف للجنود ومصافحتهم ويبدأ الجميع في المصافحة والاحتضان..الله مش دول نفس جنود الامن المركزي اللي ضربوكم من شهرين...لكن المصري حصيف مش ناوي يخش دوامة العنف وقف ضدها وقبل بالدكتاتورية الباطشة في الثمانينات تجنبا للعنف، هو من أرض طين أرض ثقيلة جدا لا تهب الرياح وتأخذها معها لا يحركها إلا فيضان النيل، هذا هو المصري وهذه هي أرضه.
7- أمام إعلام ليده رسالة ما ويسير بخطى واثقة لاتجاه ما تجد جيوب شباب واعد هنا وهناك يقول كلمة الحق في منافذ عدة مضحيا بكل شيء لا سعيا وراء منصب ولا مقعد في مجلس الشعب ولا ولا...فقط لمصر. ولاشعب المصري الذكي الوقاد يسمع وينقل الكلمة وينقل النكتة ...وتصبح نور يراه الآلاف فيعكس الأعمال بتاعة جهاز الإعلام الموجه.
8- فرعون وهامان وجنودهما، مثل بهم، صحيح لسه في كثير بره، ليس ظلما وإنما العدل كل العدل لمن أوصل مصر إلى الحضيض...لتكون لمن بعدك آية...
لكن الصورة مش وردية أوي كده، ينقصنا الكثير، ينقصنا وقف المحاكمات العسكرية للمدنيين، ينقصنا جدول زمني واضح للآتي، ينقصنا سياسة خارجة واضحة، ينقصنا سياسة إجتماعية النحياز فيها للفقراء ومحدودي الدخل.
ينقصنا البحث عن المشترك بين تيارات الاستقلال الوطني من اليسار والإسلاميين وتجنيب حالة الرعب من الدين وحالة الرعب من الآخر، المشترك بين تيارات الاستقلال الوطني كثيرة كثيرة ولا يمكن الإستمرار في الخلاف لمجرد حفظ الحدود الآمنة لكل منا، مضحين بما قد يكون مكاسب وطنية هامة وضرورية في المرحلة الراهنة مما ق
سوف ينتج أكيدا من اتحاد تيارات الاستقلال على إختلاف روافدها....خايفين ليه ؟؟ما تمدوا إيديكم لبعض...سلموا ده السلام لله حتى.
ينقصنا جعل العنف خط أحمر وعدم التأثر بما يدور حولنا في سوريا وليبيا والتركيزعلى الحالة المصرية الخالصة التي أفرزتها التربة الطينية ونيل هاديء يجري في تؤدة، وبسمة لا تغيب عن الوجه الأسمر الجميل، الفقير، المتعب، ابناء وطني إخوتي هذه حالة مصرية خاصة، ثورة مصرية خالصة، لنحرص عليها كده...زي ما هي كده.
محاكمة مبارك وأعوانه "عبرة ورؤية ومستقبل"
العادلي بعيون زائغة والأعوان بين واثق ومتردد.
هكذا مآل الظلم إذا في هذه الدنيا وفي الآخرة ما ليس لنا به قبل ، اللهم العفو والرحمة من عندك.
الشعب المصري تفاوتت تعليقاته على صفحات التواصل وعلى شاشات التلفاز بين متعاطف، معتبرا ان الرجل كبر وخلاص خلص وما يحدث هو تشفي، وبين موافق تماما، وبين من يريد ان يقطع الرجل علنا إربا إربا، كعادتنا من اليسار إلى اليمين وبينهما تجد كل الدرجات الأخري.
ما هو الهام في هذه المحاكمة، المحاكمة نعم عبرة وعظة، ولكن ترسم مستقبل العدالة في مصر قطعا، كيف؟؟ من خلال النقاط الست الآتية أحاول توضيح هذا:
1- هذه المرة الأولي التي يرى فيها جيلي (أربعينية) رئيسا يحاكم علنا مع أعوانه ورؤوس حكمه أمام أعين الناس جميعا على ما ارتكبه من جرائم. هذا درس للجميع، من يخطيء سيحاسب ولو بعد حين درس لكل الناس من أصغر موظف في الدولة لأكبر رأس فيها. وهي نقطه فاصلة في مستقبل الفساد السياسي والمالي، فمنظر الرئيس المخلوع سيكون حاضرا في ذهن كل فاسد أو قابلا للفساد في مصر.
2- علينا أن نحرص كل الحرص على قانونية هذه المحاكمة وكامل شرعيتها، وعلى عدم الضغط على القضاة فيها، هم تحت ضغط كاف أصلا من التوجه العام للشارع، ولكن لابد من الحسم في التعرض العلني والإعلامي لما يحدث فيها لضمان الحيادية وعدم التاثر بما يحدث خارج القاعة، عندما تعرض القاض الجليل المحمدي قنصوة لمثل هذا الضغط في قضية هشام طلعت منع التصوير داخل القاعة، بالقطع هذا ليس ممكنا في هذه المحاكمة ولكن علينا نحن كمجتمع أن نحاول قدر طاقتنا الحفاظ على هذا، لنوفر للقضاه الظروف التي تمكنهم من تمكين العدل وترسيخ الحق. قانونية هذه المحاكمة وحماية المجتمع لهذه القانونية والشرعية هو ما سيضمن القضاء على أة شكوك مستقبلية حول القضاء وحياده واستقلاله، وهو الأمرالذي يجب ان نحرص عليه كل الحرص فهذا الصرح العظيم لابد أن يكون سندا للعدالة والشرعية في مصرنا الجديدة.
3- علينا تجاهل محاولات الاستعراض داخل القاعة من بعض المحامين، فهذا استعراض أكثره لا قيمة قانونية له ولكنه يخدع المشاهد مصورا له اللغط حقائق والشوشرة والعنف عدلان، علينا ان نكون في كامل الوعي لمثل هذهالسلوكيات التي قد تتحول لنمط ان لم زيفها، لقد كان المستوى المتباين بين أداء المحامين عن المدعين بالحق المدني ودفاع المتهمين بينا واضحا مخزيا، المجتمع والإعلام هو من صيصنع الفارق بين الانبهار والترويج لما يحدث ايا كانت طبيعته وهدفه و بين إنزاله منزلته الطبيعية.
4- من المهم الحرص كل الحرص على شفافية هذه المحاكمة بكل أركان الشفافية التي تضمن للمصريين كلهم التأكد مما يحدث والحكم بأنفسهم وعدم التأثر "بالشو" الإعلامي الذي قد يصور الباطل حقا والحق باطلا. فمثلا لماذا وقف العادلي أحيانا ولماذا جلس ولماذا وقف أولاد مبارك وسمح لهم بمداراة الأب الذي هو المتهم الرئيسي، لماذا سمح لمبارك التمدد مع قدرته على الجلوس؟؟ كل هذه الأمور يجب أن تعالج بشفافية ووضوح لا يسمح بهما لأحد من التأويل والتفسير الذي لا نرى له في أحيان كثير نهاية.
5- لقد كان هناك مجموعات من المحاميين الأفاضل من كل التيارات الإسلامية وغيرها تصدت للظلم في قضايا كثيرة منهم رحمة الله عليه نبيل الهلالي والدكتور العوا والأستاذ عصام سلطان والاستاذ عاطف البنا والدكتور محمد عوض وغيرهم "كثيرين" ممن تبرعوا في قضايا المحاكمات العسكرية والسياسية بمختلف أنواعها في عهد النظام السابق، هل لهم الآن على إختلاف مشاربهم وانتمائهم السياسي ان يشكلوا لجنة دائمة لضمان حقوق ضحايا مبارك ونظامه ليست لجنة لقضية معينة وانما لكل القضايا ويتم توجيه الضحايا لهذه اللجنة، ليس من اللائق الضعف والاستعراض الغريب الذي ظهر به محاموا الضحايا في قضية اليوم ونريد أن تكون عدالتنا بكل أركانها مضرب الأمثال للعالم بأسره. وقد يكون من المتطوعين من التيارات المختلفة من يساعد مثل هذه اللجان في الترجمة، تجميع المستندات والأدلة، توثيق الشهادات وغير ذلك، الخدمات الطوعية للعدالة ليس لها نهاية في هذا الشأن.لقد تحدثنا مرارا عن القواسم المشتركة بين مختلف التيارات التي لا يراها كثيرون مرة أخري قد تكون هذه إحداها.
6- الجهل القانوني كبير، ظهر هذا جليا قبل المحاكمة في كثير من الأساسيات والفرعيات التي فتحت للنقاش، بل ويتضح ابضا في مناقشة ما يطرح للنقاش العام من القوانين الجديدة، الم يخرج علينا بعض القانونيين المخضرمين بقول ان الدستور غير ملزم لعدم الحاق لاي نصوص عقابية به، ولن يكون لنا من سبيل للتصدي لهذا الجهل القانوني سوى تقوية المفاهيم القانونية الاساسية اللازمة للحياة اليومية المتعلقة بالحقوق والواجبات بين فئات المجتمع المختلفة، و ليس هناك من يضمن الوعي لمجتمع سوى المجتمع نفسه، فعلى مؤسسات المجتمع المدني القيام بهذا الدور الهام، وبجدية، فبدلا من الولولة ان لا احد شرح لنا هذا او ذاك ولذا نحن نعتصم ونقوم بالخطوات الاعتراضية المختلفة، طب يلا الهمة ونقوم بمثل هذه المهمات، ولقد ثبت أن إجراءات بسيطة لها نفع كبير كتوزيع كروت بها التعريفات، أو ملصقات...دورات عامة..إلخ إلخ إلخ..
هذه المحاكة ليست مجرد محاكمة، إنها طريق للمستقبل القانوني والقضائي في مصر، فإما نظل عرضة للغط القانوني اللانهائي، والدعاية باسم القانون والتضليل والتشكيك في نزاهة القضاء وووووو أو نخرج بمباديء لا يمكن الحياد عنها وممارسات ترسخ لنا الشرعية والعدالة في مصر، مصر وطننا الذي لا وطن لنا سواه.
على هامش العباسية.....حد يرد علي ايه الضرورة الحالة المستعجلة؟؟؟!!!
مش هناخد 100 من الطلبات الا لما تبقى الحكومة منتخبة ما يحدث الان ضد المدنية وتكريس لسلطة العسكر احنا بنخلي الناس تقول عايزين العسكر للابد
الحماقة ان اتحارب مع حليفي الاستراتيجي ده قال وده عمل كلها شهرين ويبقى عندنا مجلس لما نشوف سعتها المعركة مع مين
يعني ايه رد الفعل قوي..يعني في امريكا لو اتجهت 20 الف لوزارة الدفاع هيقبلوهم بالورد؟؟ مين المحرض الاصلي صاحب الفكرة لازم نعرف كلنا،الشفافية
هو لازم نلاقي بعبع يا الإخوان يا العسكر، غير الشارع يا سيدي غير الناس واطرح الايدلوجية الخاصة بيك وكرس للمدنية
لا معلش معلش لمصلحة مين بالضبط الجيش المصري يبقى ظهرة للحيطة لمصلحة مين....
يقال بلطجية طب السيدات اللي جبتهم دريم وهما بيرموا حاجات من ابلكونات بلطجية والراجل ابو ملابس داخلية اللي كان طالع يشوح مين البلطجي العاري...
معلش معلش ...ايه الضرورة الحالة بعد ما قال الجيش المحاكمة العسكرية تقدر بقدرها وتشكلت حكومة جديدة ايه الضرورة لحصار مقرات الجيش المصري...
نختلف نتفق مع الجيش مش مشكلة لكن في الوضع اللي البلد فيه التحرك ضد الجيش انتحار لمصر مش للثوار ولا للجيش يا انت يا مصر تفتكر الناس هتختار ايه؟
دلوقت اللي بيضربوا بلطجية مش لما طلعت الناس وقالت الأشكال في التحرير غير زمان قلتوا الشعب المصري كده فقير شكله كده ليه ما يكونش ده اللي حاص النهاردة والاهالي فاض بيها؟؟؟واندس شوية بلطجية من الحلوين اللي موجودين دايما معاهم معاهم عليهم عليهم؟؟
لا معلش .. بعد بيان البرادعي...دقيقة د برادعي يعني ايه متظاهر سلمي يحاصر وزارة الدفاع علي أساس ايه احكولي كدة امريكا ممكن تقبل بده فيها... انتوا بتهرجوا...ولا احنا عبط
في حد هيموت والجيش يضرب الناس تخطيط عال جدا،بعد اعتذار الجيش الأول ورصيدنا يسمح جينا للمجلس حاجة والجيش حاجة.. و و واخرتها مظاهرات ضد وزارة الدفاع في عيد الجيش...الله هو حد واخد باله من اللي بيحصل؟؟
دلوقت الجيش يتدخل مش من يومين اتقال مين استدعاه ويسقط،هو الناس فاكرة الجيش ايه عيل صغير خد ياخد روح يروح...بعض اليقظة...دفاعا عن كرامة مصر
مفيش حاجة اسمها مظاهرة تسلم طلبات في حاجة اسمها وفد يسلم طلبات
أسهل حاجة أني اخلي معركتي مع الجيش عشان مفيش حقيقة مطلقة واصعب حاجة اني اخوض معركتي الحقيقية اللي هي مع صندوق الانتخابات
الحماقة ان اتحارب مع حليفي الاستراتيجي ده قال وده عمل كلها شهرين ويبقى عندنا مجلس لما نشوف سعتها المعركة مع مين
يعني انهاردة 23 يولية تطلع مسيرات ضد الجيش؟؟ مش غريبة ديه؟؟ من كام يوم قريت تويته ورينا البوليس في عيده والجيش دوره جي في 23 يولية والله افتكرت ده تهييس...الجيش ده جيش مصر...ممكن نفتكر...
ما سمعناه جميعا
كانت مهمة فيها أربعة، اثنين من مكتبي، اثنين من المكتب المركزي باوروبا، احدهم كنا نعرفه وعملنا معه عن قرب سابقا والاخر اتلقى لم اتلق نكن قد رأيناه سابقا، اسمه" لي جورج" لفت انتباهنا الاسم الأول من الشرق الاقصى والثاني الأوروبي.
خلال الرحلة التي امتدت لعدة دول اكتشفنا طبعه الهاديء جدا وقبوله لأي شيء وابتسامته الهادئة وعندما نتحدث عن أسرنا يتحدث بتدفق عن أسرته ولا يتبرم من عبئ الأولاد مثلما نفعل، حكي كم من المرات يوقظه ولده الصغير صباحا ولا يتبرم وأحيانا يذهب لينام بجواره على الأرض ليطمئنه، أو يجعله يدخل في الفراش معه ومع أمه، أو يشهر بجواره رابتا على كتفه ليهدا الصغير دي الست سنوات، بينما كنت وزميلتي نتبرم من هذا ونسخر منه بلطف باعتباره الأب الضعيف، و هو لا يكلف نفسه عناء التفسير أو التبرير بل يكتفي بهذه الابتسامة الهادئة.
ومع لطف طبعه، فقد وجدناه مقدسا لخصوصيته، فلا يأكل معنا أبدا، ولا يشاركنا الرحلات المسائية، ولا يذهب للتسوق معنا، وقدرنا حبه للخصوصية ولم نثقل عليه في هذا.
مع انتهاء المهمة ونحن في طريقنا للمطار إذا بزميلنا الثاني يسأل، "اسمك الأول( لي) وأنت قلت انك كوري فمن أين جاء اسم (جورج)؟؟" أخذ زميلنا نفسا عميقا وبصوت هاديء قال " نعم أنا من كوريا لكني لم ار أهلي الطبيعيين أبدا، ولا أعرف هل هم احياء أم ماذا؟ أود لو اكتشفت هذا في يوم ما، لقد أخذت طفلا رضيعا ابان الحرب الكورية وتبنتني أسرة أمريكية، وأخذت اسم الرجل جورج" الجمتنا المفاجأة وبساطة الرد ولفنا الصمت، أظن اننا جميعا كنا نفكر في أطفالنا والنعمة التي يرفلون فيها. كانت هذه هي أول قصة قبل النوم احكيها لأولادي بعد عودتي.
Fatimah from BlackBerry
ما رأيته وحدي...
بدأت الورشة الساعة ٨ صباحا، دخلنا وجدنا المدرب واقفا خلف المنصة.
كنا قد قسمنا الأدوار عبر البريد الالكتروني وكان هو سيحاضر وأنا وزميلتي علينا الشق العملي، اتلقى لم اتلق أكن قد التقيته قبلا، ولكن واضح من اسمه ولكنته انه من الشرق الأقصي، استمرينا في العمل وهو ما زال واقفا خلف المنصة، فوجئنا انه احضر معه هدايا صغيرة للمشاركين المتميزين يناولها لنا لتسليمهم اياها، هل هو مغرور، لماذا لا يتحرك من خلف المنصة و"بيشعلنا" كلنا حواليه، ورغم تصاعد الضيق من هذا إلا ان بسمته الكبيرة جعلتنا نتجاهل هذا الأمر، أتت استراحة القهوة ثم الغذاء فيختفي في غفلة من الجميع ويظهر بعد ذلك واقفا أيضا خلف المنصة.
انتهي اليوم الأول وغادر الجميع بينما هو يودعهم من خلف المنصة، أخذت أغراضي وخرجت، تذكرت اني نسيت محمولي علي الطاولة، عدت سريعا لغرفة الاجتماعات، كان واقفا أمامي بقدم واحدة وعكاز خشبي انيق طويل يستخدمه عوضا عن القدم المفقودة، ابتسم ابتسامة عريضة متجاهلا ارتباكي وهو يناولني المحمول قائلا "رجعت من أجل هذا؟؟".
Fatimah from BlackBerry
ما لن يعرفه عنها أحد...
تبتسم في أناقة، تنعكس لمعة العقد اللؤلؤي الذي تلبسه على وجهها الاسمر، سمرة أهل المغرب العربي فيزيدها بهاء، تلتقي الحضور في ثقة محفوفة بلمسة كبرياء، بينما تتمتم بالفرنسية في الأغلب، تنظر نظرة قوية آسرة، جفونها منتفخة قليل وتحيط ببؤبؤ عين كبير جدا دائما، عرفت بجمالهما واعتبر انتفاخ جفونها الدائم جزء من هذا الجمال الشرقي الأخاذ. عندما استوى عقد الحضور، ألقت كلمتها الإفتتاحية بقوة آسرة، كان التصفيق في نهاية الكلمة ليس فقط للمضمون الذي تضمنته الكلمة وإنما أيضا للإنطباع الذي خلفه حضورها في المؤتمر.
عندما دخلت مساء إلى غرفتها في الفندق سحبت تلك العصاة الصينية الطويلة التي تضم بها شعرها على شكل كحكة، ألقت بعقدها على رخامة الحمام مع خواتمها وساعتها الثمينة، إرتدت قميص نوم بسيط ولكن أنيق، توجهت لحقيبة الكمبيوتر فتحتة بينما تمسك بريموت التلفاز وتضبطه على الجزيرة لتسمع الأنباء، عندما أضائت شاشة الكمبيوتر ظهرت صورة طفلين جميلين، أخذت تعمل وتعمل، قامت أعدت كوب ينسون شربته وهي تعمل، انتهت، لم تغلق الكمبيوتر، ظلت الشاشة مضاءة، تعكس صورة الطفلين، قامت لفراشها وأغلقت التلفاز، وضعت رأسها على الوسادة، وانطلقت في بكاء عميق وهي تختلس النظرات لصورة الطفلين بين الحين والآخر، ومع البكاء تزداد عينيها إنتفاخا.
ما لن يعرفه أحد انها تزوجت من ولد عمها المهندس النابه جدا من عمل في الجامعة وحصل على الدكتوراه من كندا، ربيا معا بعد وفاة والدته وتفرغ أبوه له، وكانا معا زهرة العائلة، حتى مات عمها وانقلب حال ولد عمها، يريد الهجرة ولا يطيق عملها ولا سفرياتها المتعددة، بعد كل سفرة يختلف معها ويقلب حياتها نكدا وألما وينهال عليها بالإتهامات، ولا تستطيع فكاكا من هذا السفر ولا تستطيع ترك عملها، بل وإذا ما عرضت عليه ذلك يتهمها بالجنون لتركها عمل مثل هذا، مضت حياتهما هكذا لا يعرف أحد ما فيها من خلافات عديدة حتى عادت مرة من إحدى السفريات فلم تجده ولا ولديها في المنزل ، وصلتها ورقة الطلاق بعد ذلك بأسبوع، علمت فيما بعد أنه هاجر لكندا آخذا معه الولدين. لم تسمع عنه ولا عنهما أبدا بعدها حتى أقاربهما لا صله له بأي منهم، لم تر أولادها منذ ذلك الوقت حتى اليوم، رغم محاولاتها العديدة ومحاولات والديها الوصول إليهم، اليوم عيد ميلادهما العشرين، هما توأم ولدا في إحدى ليالي الشتاء الباردة، تركاها ولهما من العمر عشر سنوات، ما لا يعلمه أحد أنها تبكي كل ليلة حتى تنام، وأن انتفاخ عينيها الآسر سببه هذا البكاء. بعد هذا قبلت وظيفة في مكتب منظمتها بالشرق الأقصى، ولم تعد لموطنها أبدا.
ما سمعناه جميعا....
كانت مهمة فيها أربعة، اثنين من مكتبي، اثنين من المكتب المركزي بأوروبا، احدهم كنا نعرفه وعملنا معه عن قرب سابقا والاخر لم نكن قد رأيناه سابقا، اسمه" لي جورج" لفت انتباهنا الاسم الأول من الشرق الاقصى والثاني الأوروبي ولكن لم يعلق أحد.
خلال الرحلة التي امتدت لعدة دول اكتشفنا طبعه الهاديء جدا وقبوله لأي شيء وابتسامته المطمئنة، عندما نتحدث عن أسرنا يتحدث بتدفق عن أسرته ولا يتبرم من عبئ الأولاد مثلما نفعل، حكي كم من المرات يوقظه ولده الصغير صباحا ولا يتبرم وأحيانا يذهب لينام بجواره على الأرض ليطمئنه، أو يجعله يدخل في الفراش معه ومع أمه، أو يسهر بجواره رابتا على كتفه ليهدأ الصغير ذي الست سنوات، بينما كنت وزميلتي نتبرم من هذا ونسخر منه بلطف باعتباره الأب الضعيف، و هو لا يكلف نفسه عناء التفسير أو التبرير بل يكتفي بهذه الابتسامة الهادئة.
ومع لطف طبعه، فقد وجدناه مقدسا لخصوصيته، فلا يأكل معنا أبدا، ولا يشاركنا الرحلات المسائية، ولا يذهب للتسوق معنا، وقدرنا حبه للخصوصية ولم نثقل عليه في هذا.
مع انتهاء المهمة ونحن في طريقنا للمطار إذا بزميلنا الثاني يسأل"اسمك الأول( لي) وأنت قلت انك كوري فمن أين جاء اسم (جورج)؟؟" أخذ زميلنا نفسا عميقا وبصوت هاديء قال " نعم أنا من كوريا لكني لم أر أهلي الطبيعيين أبدا، ولا أعرف هل هم أحياء أم ماذا؟ أود لو اكتشفت هذا في يوم ما، لقد أخذت طفلا رضيعا إبان الحرب الكورية وتبنتني أسرة أمريكية، وأخذت اسم الرجل جورج" ألجمتنا المفاجأة وبساطة الرد ولفنا الصمت.
Fatimah from BlackBerry
لنعمل معا...
- لماذا لا تتوحد صفوف التيار الإسلامي والتيار الإشتراكي المستقل، على قاعدة من مشتركاتهم الكثيرة...لمصلحة مصر، صدقوني نحن نتحدث نفس اللغة، عدالة إجتماعية، حقوق عمال، حد أدنى وأقصي للأجر، دور قوي للدولة في مواجهة الإمبريالية العالمية وتسلط رأس المال، دور قوي لمصر داخليا وخارجيا...دعونا نعمل معا، لا تخافوني لمجرد أني محجبة، أنا لا أخافك وأنت غير محجبة وبالجينز الضيق، لا تخافوني لأني ملتحي، أنا لا أخافك وانت حليق، تذكروا من دفع ثمن الحرية في المحاكمات العسكرية وفي المعتقلات خلال 30 سنه مضت...تذكروا ذلك وسيسهل عملنا معا....
- اليس بغريب أن من يدعوا لعسكرة الدولة (على أهمية المؤسسة العسكرية) هم الليبرال/ والعلمان، بينما حتى العسكر يريدونها مدنية في أسرع وقت...والله عجبي، ولكن هذا مشترك جديد بين الإشتراكي المستقل وبين التيار الإسلامي...
بكرة أحسن من النهاردة...
مصر فوق الجميع...
علاء ووائل واحمد وبراء
انتم أكيد فاهمين بتكلم على مين عيال زي الفل، علاء عبد الفتاح مندفع بيقول الحق ولسانه زفرحتى على الهوا(وبيشتم أبويا بغير حق فيما أري)، ووائل مفكر ومثقف عرفته قبل الثورة بزمان مما كنت اسميه المنشورات الاشتراكية بتاعة زوجي، أما احمد وصديقه براء فالعقل مع يقين وتنور الأجيال الجديدة، الأربعة جمعهم حب مصر والإخلاص لها دون غيرها، صحيح أحيانا تعليقات طفولية كانت "بتشلني" علي التوير من نوعية "اسبوع زي الفل طلعنا في التلفزيون ٣ مرات" لكني ايقنت بعد ما سمعتهم "لايف" انهم لازم يطلعوا ميت مرة.
الولاد زي الفل، كلمة هالة صقر الشهيرة، فعلا زي الفل الحمدالله، على هامش حديثهم:
١-الأمن وخرافته لأنها مأساة صناعة انسانية وما كانتش الدنيا فل أوي قبل الثورة يعني مش هنوقف مصر لحد الأمن ما يرجع... ده هبل، هما قبضوا على اللي دبحوا 5 اسر في بني مزار ولا لسه؟؟ ولا اللي قتل هبة ونادين؟؟
٢- يعني ايه وقف التأثير الديني يعني مخبر لكل إمام يعني ترجع أمن الدولة أحسن...والله فكرة ما خطرتليش أصلا حلوة أوي ديه، وسؤال صغنن مني... هو التأثير الديني ده عندينا احنا بس معشر المصريين المسلمين امال انتخابات أمريكا ايه واليمين المسيحي المتطرف يطلع ايه؟؟ صحيح احنا مش عايزين يمين اسلامي متطرف لكن والله ما ينفع أقول دور الدين في نشر العلم في نشر الصحة في وفي وفي وأجي هنا أقول... كخة... مش هينفع... الحل مش كده... الحل نشر الوعي والعلم والتعليم
٣- انتخابات الان وليس غدا، ومصر لازم تكون مدنية.
٤-المصريين مسلمبن ومسيحيين متدينين بطبيعتهم... وده كلام قالوا الأسواني في لقاء مع يسري فودة تعليقا علي القرضاوي في الميدان، رجع في كلامه بعد كدة ...مش مشكلة ...ما هو بعبع الاسلام له الغلبة ...هو الواد اللي بيقش... يلا مش مشكلة المهم ديه حقيقة لايمكن اغفالها دلوقت تعبئة الجيش مش بتبقى الله الوطن، خلصت بأه... تجريد مصر من هذا تجريد لها من أهم عناصر قوتها
٥- المعركة الوهمية قصاد المعركة الحقيقية، ليبرالية اسلامية اقتصاد حر اقتصاد دولة... ولا اسكان وصحة وتعليم وعدالة اجتماعية وتوزيع. عادل للدخول ...
٦- الأربعة من خلفيات مختلفة لكن جمعهم حب الوطن وده ممكن يجمعنا كلنا، كنت اذهب للميدان مع زوجي ومع هالة صقر وكنا نلتقي أصدقاءها من خلفيات اشتراكية وأصدقائى من خلفيات اسلامية وكنا نستعرب من رد فعل الاثنين علينا فأنا جربة لاصدقاءها وهي جربة عند أصدقائي، مرة واحنا خارجين من الميدان وسايبين جوزي جوة كما هي العادة لقيتها بتقولي فاطمة احنا لازم نعمل برنامج تليفزيون انت تقولي سلامو عليكو وأنا أقولك مساء الخير انت تقولي قال الله والرسول وأنا أقولك لينين قال وأنت تقولي الاخت وأنا أقولك الرفيقة فالناس تعرف اننا ممكن أوي نعيش مع الاختلاف وبمشتركات أساسية.
التحية للاربعة اللي فوق بمشتركاتهم الأساسية
التحية لمصر الولادة
التحية لمصر بكرة
وبكرة أحلي من النهاردة
Fatimah from BlackBerry
ما لن يعرفه عنه أحد...
القاعة مكتظة، الحوار والنقاش على أشده، يقود النقاش رجل أربعيني، يبدوا أصغر بكثير، مفتول العضلات، يرتدي سترة تجعله اقرب ما يكون لبيكم لاعب الكرة المشهور، لطيف جدا يبتسم ويضحك مع الجميع ويعرف كيف يدير دفة الحوار لتتحول من الحدة إلى اللين إلى نتيجة ملموسة، الجميع يحبه في مكان العمل، يكاد يكون أكثر الرجال شهرة وجماهيرية بين الرجال والنساء على حد سواء، دائما يبدوا انيقا لطيفا، سواء في شراؤه لقهوة الصباح من الكافيتريا أو بينما يجلس في مكتبه مفتوح الباب مشيرا بيده في تحية بسيطة وبسمة آسرة لمن مرون بمكتبه في عجالة ملقين التحية على هذا الزميل اللطيف.
له ولدين صغيرين أقرب شبها بأبيهم، وزوجة جميلة ساحرة كما نجمات السينما، كل من يراهما يجدهما كما يقول المثل الإنجليزي match made in heaven ، أو كما نقول نحن معشر العرب "وافق شن طبقه"، فجأة وبدون مقدمات، أخذ أسرته ورحل، قال لزملائه الذين ودعوه بحزن أن والديه كبرا في السن ويجب أن يذهب ليرعاهما، لانه لا يحتمل فكرة وضعهما في دار عجزة كما يفعل كثير من الناس في بلده، الجميع تعاطفوا معه وزادهم هذا إعجابا فوق إعجابهم به أصلا.
الذي لن يعرفه أحد أن مديرته كانت معه في إجتماع والتقت عند خروجهما من أحد المصاعد معا زميلة من منظمة أخري تحضر ذات الفاعلية، كانت لها صلة خاصة بمديرته، فإذا بالزميلة تصفعه على وجهه بقوة وتقول له "أدين لنفسي بهذا منذ عام" إندهشت المديرة وهو لم ينبس ببنت شفه، وبعد إلحاح، عرفت المديرة الحقيقة من الزميلة، الرجل يتصيد المحافظات من زميلاته من لا يثرن المشاكل، ويمارس معهن أرذل عادته وأكثرها وضاعة، يقرصهن، يقرص من الخلف ما يستطيع أن تناله يده من أجسادهن في إجتماع أو مصعد أو أو...وعندما تلتفت المرأة له في استنكار وعدم تصديق وغضب يبتسم إبتسامة بريئة تشككها حتى فيما حدث، ومع الزحام ووجود كثيرين حولهما تحجم ضحاياه عن رد فعل قوي يكشفه، لكن المثير أن تلك المرأة لم تسكت، أضمرت الأمر في نفسها حتى كان هذا الموقف وثأرت منه أمام مديرته، وأعطت للمديرة المعروفة بنصرتها لقضايا المرأة قائمة من الزميلات ممن تعرضن لهذا ولم يرغبن في "الشوشرة".
ما لن يعرفه أحد أنه عند مواجهته إعترف، وقال أنه يخضع للعلاج، وآثر السلامة وترك العمل بعد صفقة مع الإدارة، لقد كان سجله حافلا ولكن الذكاء في إختيار ضحاياه كفل له الستر، ما لا يعرفه أحد ان خوفه من افتضاح أمره لم يكن إلا خوفا من زوجته، لقد كانت كل ما تبقى له، خاصة والزوجة قد ظلت معه بعد فضيحة أسرية مماثلة على شرط خضوعه للعلاج، فلم يكن ليغامر بأن تعرف السبب الحقيقي لمغادرته العمل. كل هذا لن يعرفه أحد لأن أحد شروط صفقة المغادرة كان السرية التامة، ولكن ما نعرفه جميعا أنه لا يسرب من الأنباء إلا السري جدا منها.
هذا العجوز الذي سيصبحه...
يدربنا بالانجليزية مع لكنة فرنسية، بنيته تغيرت عن تلك التي عرفته عليها منذ سنوات.
يتحرك بثقة ويتحدث بسهولة لمعرفته الموضوع، لقد انحنى كتفيه للامام في ثقل واضح، برزا للأمام فيما يبدو حماية لبقية الجسد، ازدادت سماكة نظارته، زحف الشيب على رأسه في تثاقل ظاهر، بينما سارع في زحفه على شاربه، يرتدي حلة كحلية وقميص لبني، حذاء أسود لامع وحقيبة مثقلة بالأوراق، يعلق على ما يقول الناس بخفة ظاهرة بكلمات من لغات عدة، العربية الفرنسية والإنجليزية، موظف دولي بمعنى الكلمة.
ولكن هل هو في الحقيقة هذا الموظف الدولي؟؟ ألا يحمل قلبه ثقل التهجير والهروب، الا تأرقه ذكري المنزل الضائع والجد والأب والأم الشهداء؟ الا تعكس شدته علي أولاده ذكري الطفولة الصعبة التي عاشها والخيارات المستحيلة التي اضطر الى اتخاذها؟؟ ألم تطبع علي جمود عينيه تلك التضحيات التي قام بها، أحيانا بالأهل والاحباب، أحيانا بالاصدقاء؟؟ نعم أكيد هو كل ذلك وزيادة ولكن لا يبدوا لأحد هذا لن يظهر هذا أبدا، ستظل هذه الأمور خفية، لا يظهر منه سوي الموظف الدولي صعب المراس، وأنا لن أناقش الأمر معه مطلقا، سيظل الزميل، الموظف الدولي الذي يدربنا بين الحين والاخر.
أما هذا العجوز الذي سيصبحه مراقبا بين الابتسامة والدموع بعينيه الحزينة أحفاده يلعبون أمامه في حديقة منزله بلبنان ويختلط عليه الأمر بينهم وبين ذكري صبية يلعبون في معسكر صبرا وشاتيلا ويختبؤن طاعة لأهلهم ليراقبوهم والخوف و الرعب يكبل أصواتهم يذبحون من قبل قوات صهيون بينما الكبير يضع كفه الصغيرة على عين أخاه الأصغر كي لا يري والدموع والصراخ تحجرا في عينيه وحنجرته.
هذا العجوز الذي تدمع عيناه لمجرد رؤية أحفاده وتقبض الذكري بيدها الثقيله على قلبه ولا يفارق المشهد عيناه المتعبتان ويهمس بلوعة "واه أماه" لن يعرفه أبدا أي من الجلوس اليوم في قاعة التدريب.
Fatimah from BlackBerry
1/4 جرام....مش لازم تكون حياة ناس تانيين...
تقع القصة في 635 صفحة، قصة كبيرة، طويلة، ولكن عندما تقطع أول صفحات الرحلة لن تتركها على وقد أكملتها، الكاتب هو عصام يوسف، ابن الكاتب الكبير عبد التواب يوسف، كل جيلي ممن قرأ لهم آباؤهم وممن عرفوا طريقهم للقراءة يعرفونه جيدا من الكتب الكثيرةالتي ألفها للأطفال معرفتي بكثير من شخصيات الفراعنة بدأت من سلسلة كان يكتبها هو)، ووالدة المؤلف هي ماما لبني المسؤولة عن مجلة سمير لأعوام كثيرة، مجلة من سن "تسعة إلى سن تسعة وتسعين". هذا هو عمله الأدبي الأول المنشور، ويبدو من القصة أنها رواية لحياة أحد أصدقاء الكاتب، أو هكذا صورها، وقعت في يدي طبعتها السادسة، وقد قرأت عنها قبل شرائها ورأيت على شاشة التلفاز من البرامج ما أشاد بها، وهي على حد تعبير إحدى الجرائد "الأكثر مبيعا هذا الصيف بين المارينز(اسم يطلق على سكان مارينا) ".
تنقسم القصة لعدة مراحل، مرحلة الطفولة التي تختلط على حد ما بمرحلة الشباب، ثم تنتهي عند مرحلة ثانوية عامة لتبدأ بعد ذلك مرحلة الإدمان الحقيقي التي نتوقف فيها على عدد لا حصر له من المحطات، ثم ننتقل إلى المرحلة الأخيرة من القصة وهي كما أود أن أسميها كسر الدائرة أو الخروج من الدوامة.
ومرحلة الطفولة مرحلة غنية بالأحداث التي تدعوا للتأمل، قبل سن السنوات الثمانية كان بطل القصة محترف تزويغ من المدرسة، تمرس على شرب السجائر، زار البار الصغير الواقع في المنزل أكثر من مرة، وكان ملكا في الزن كما يصف نفسه، في سن العاشرة لم يتوقف عن الزن حتى تم شراء موتسيكل له، وتزامن هذا مع بيعه للسجائر بالفرط في المدرسة، وعرف طريقه في ذات الوقت إلى ممتلكات الآخرين لبيعها وشراء أي شيء بثمنها، ثم عرف طريقه لقيادة السيارات عن طريق صديق يملك والده معرضا لبيع السيارات. ثم يبدأ الزن مرة أخرى عند سن 12 عاما لشراء موتسيكل أكبر، ويحصل عليه.
شََكل مظهر بطل القصة عنصر جذب أكثر من قوي لمرتادي النادي، ولد صغير 12 عاما يملك موتسيكل آخر موضة، يتوفر في يده المال ( الناجم عن بيع أي شيء يقع تحت يده)، يفعل ما يشاء، ذكي خفيف الظل، ومن هنا ظهرت الشلة، الشلة في بداية تعارفنا على أفرادها نجدهم شديدي التباين الاجتماعي، فقط صاصو وصديق آخر ينتمون للطبقة المتوسطة المتعلمة، أب دكتور مهندس، والأب الآخر لواء بالجيش، وتنطلق الشلة معا على آفاق أقل ما يقال عنها أنها غير معقولة.
عبر بطل القصة البوابة الأولى لطريق المخدرات عندما امتدت يده على سجائر والده ليأتي عبور البوابة الثانية على يد شلة الأصدقاء عندما تناول أول سيجارة حشيش وهو في الثانية عشر...رحلة بدأت في هذا العمر المبكر لتنتهي عند حدود الثلاثين.
فلترت الاختيارات الشخصية لأفراد الشلة لبعضهم البعض لننتهي بستة أصدقاء، يجمعهم النادي ويجمع بعضهم المدرسة. خوت البيوت على الشلة، فهذا أب مسافر وهذه أم أرملة ومتزوجة من آخر والأولاد يرتعون في البيوت بلا رقيب ولا حسيب، حالة من اليتم غير العادي الذي ساهم فيها كونهم جميعا ذكورا فترك الحبل على الغارب لهم، وإما أصغر الأبناء في الأسرة أو ابن وحيد، انطلق الأصدقاء مجربين لكل شيء الخمر والحشيش على اختلاف ألوانه بل وعرفوا في هذه السن اليافعة أماكن البيع والتداول وصاروا من الزبائن الدائمين لهذه الأماكن.
والعجيب في الأمر أنه طوال هذه المرحلة يكون رد فعل الأهل تجاه أي من المصائب التي يكتشفونها، هستيري لحظي، ينتهي عند انتهاء حدود العقاب، لا ينظر أحد الآباء تجاه محيط الصداقات التي هي السبب الرئيسي فيما يكتشف من انحرافات يعتبرها الآباء من قبيل "الغلطة" "النزوة" التي يمكن معالجتها بعلقة محترمة.
تنموا شخصيات أفراد هذه "العصابة" في هذه الأجواء المشحونة بالأحداث، البعيدة كل البعد عن توجيه الكبار، والمليئة بحماقات الصغار، واعتبارهم أن الأرض أرضهم يرتعون فيها كيف يشاؤون، فتنضج، وتقوى، وتستمرئ الخطر والمغامرات، ويهيئها هذا التطور لمرحلة جديدة تماما في حياتها عندما يدخل أحد الأصدقاء بنوع مخدر جديد عليهم وهم في مرحلة الثانوية ويتعرف الجميع عليه ماعدا فردا واحدا، وتعتبر هذه هي اللحظة الفاصلة في حياة هذه الشخصيات جميعا، يسوقها هذا المخدر الجديد لكل ما تفعل وكل ما تقول وكل ما تشعر به وكل ما تخطط له، "البودرة" هكذا عرفوها ولا يذكر اسمها قرينا بالهيروين إلا فيما ندر خلال صفحات القصة العديدة.
نأتي للمرحلة الثانية من القصة، والتي تبدأ واقعيا مع تعرف الأصدقاء على "البودرة" وهي مرحلة مليئة بالأحداث يتصاعد خطها الدرامي بلا توقف ولممد طويلة، فعندما تقترب من المنحنى النازل تجد نفسك مرتفعا مرة أخرى بتطور لا تتوقعه لتظل كقارئ عاطفيا في حالة صعود مستمر مع الأحداث.
ومع حالة النكران التي يصدقها بالفعل بطل القصة من كونه ليس بمدمن تصدق أنت أيضا ذلك ويصبح لديك فصاما عقليا، فأنت بما تعرف متيقن من كون هذه الحالة وهذه القصة قصة مدمن، ولكن كيف لهذا المدمن أن يكون مقنعا بهذه الصورة للآخرين، بل ومحترما بينهم، خاصة لأهل أصدقائه المدمنين، الذين يرونه ملجئا أخيرا لهم لإنقاذ أولادهم بينما هو في الواقع من يمدهم بالمخدر ويساعدهم على الوصول إليه، كيف يقنعك أنه يستطيع في أية لحظة التوقف عن تناول البودرة رغم أنه لا يتوقف أبدا، الساحر في القصة أنها تجعلك والبطل شخصيتان قريبتان جدا من بعضهما ولا ينفرك منه فعل أو قول، على هولهما في كثير من الأحيان، وإنما علامات الاستعجاب والاستفهام لا تتوقف ولا تفارقك ابدا، كيف لا يشعر من حوله؟؟ كيف لا تشعر صديقته؟؟ كيف لا يشعر أهله؟؟ كيف لا يشعر أصدقاء الأسرة أن الفتى مختلف؟؟ كيف يصدق هو نفسه ويراها على صواب مطلق، بل ولا يتوقف مطلقا لرؤية ما يعتقده الآخرون ولا كيف يتصرف الآخرون؟؟ أسئلة لا تجد لها إجابات إلا مع اكتشاف الجميع كون هذا الشخص يتعاط "البودرة" وبجنون.
محطة مهمة في هذه المرحلة عندما تراه أمه في غرفته والحقنة على جواره، وتكاد هذه تكون أولى محاولاته للإقلاع عن طريق الحصار العائلي، ولكن خطته محكمة "نيمها" كما في لغة الشباب وأقنعها أنه استقام وأنها كانت أول وآخر مرة فتفك عنه الحصار وتعود لحياتها الطبيعية ويعود هو أيضا ممارساته الطبيعية التي اعتادها من سن 12 عاما.
محطة أخرى هامة وكاشفه عن جوانب كثيرة في شخصية البطل، عندما أذن له أهله بالسفر على أمريكا وفي زيارة عمل لأبيه يُحمله دون أن يدري "تربه حشيش" يخاطر بتوريط أباه في مثل هذه الجريمة بوعي كامل وبمساعدة أحد أصدقائه لمجرد الكيف والانبساط مع الأصدقاء في أمريكا بل والاتجار أيضا.
الانتقال من مرحلة الإدمان إلى مرحلة الاتجار سمة لحقت بكل الشخصيات المدمنة في القصة، ففي حالة العجز عن توفير النقود اللازمة للحصول على المواد المخدرة تحول البعض إلى التجارة المؤقتة بينما تحول البعض إلى التجارة الدائمة، وفي السياق نجد تحول الفتيات إلى ممارسة البغاء بستارات شرعية عديدة لتوفير الأموال اللازمة لهذا الداء الوبيل.
من الصدمات التي يتلقاها القارئ، صدمة إلقاء المدمنين لزملائهم ممن يتعرضون لما يسمي "أوفر دوز" جرعة زائدة، مجرد "زقة" صغيرة من السيارة على الطريق للهروب من "السين والجيم"، رفض البطل لهذا السلوك عندما يتعرض لذات الموقف، وإدراكه الأخلاقي "لنذالة" مثل هذا التصرف، يجعله مختلفا عن غيره حتى عن أقرب الأصدقاء، ربما منظومة الأخلاق التي نشأ محاطا بها، ربما اعتززه بالصداقة وبالعلاقة التي تربطه بأصدقائه.
صدمة أخرى هي طبيعة حياة المدمنين وعلاقاتهم معا، ربما يعرف كثير من الشباب تفاصيل هذه الحياة ولكنها تظل منغلقة على الأسر المصرية العادية.
مما يستوقف القاريء ان الدولة لم تظهر إطلاقا إلا من خلال بعض ضباط البوليس واللقاء بين من يروي عنهم البطل وأقسام البوليس، ولم تظهر الدولة حتى في التضييق على التجار إنه لأمر عجيب ان يظل الامر هكذا بين المستخدم والتاجر الا فيما ندر.
قرأت هذه القصة في الصيف قبل الماضي، وظلت في عقلي وقلبي أود ان أكتب عما فيها، وددت ان يقرأها كل أاب وكل أم...هل يا تري بعد ثورة مصر المجيدة تتغير هذه المشاهد وتعالج المشكلة بجدية من قبل الدولة...جدية وجرأة...جدية وحكمة، أم نظل نعالج الأمور من خلال هذا الجزء او ذاك متجنبين العلاج الأشمل للمشكلة جمعاء؟؟؟
في الترانسيت...
بينما انتظر قرب البوابة...واقفة استند بجسدي على عربة حمل الحقائب لعدم وجود كراسي...
لهم من يريدون ولي أبي...
هذا المفكر الذي يهاجمون عاطلا على باطل ما الذي خلفه لي أنا الإبنة؟؟؟...الكثير الكثير...أما كان هذا المفكر هو الذي راقبني وإخوتي بعين الصديق، الخبير، المراقب، الحاني نكبر، ونخطيء، نسير ونقع، أليس هذا المفكر أول من فرح لفرحي واعتصر قلبه الألم لتعاستي، ليتهم يعلمون عن هذا المفكر ما أعلم، يتسابق في مسابقات أولاده الرياضية، ولا يفوت مجلس آباء لأي من أولاده إلا ويحضره ويساهم فيه علميا وتربويا، وتدرس على يديه بناته وأولاده مناهج اللغة العربية والدين والتاريخ، ويترك المجال لأمهم رحبا لتنمي ما وهبه الله لبعضهم من مواهب علمية فيأتي لها بكل ما تطلبه من مواد مكتبية وعلمية حتى تتحول غرفة صغيرهم إلى معمل صغير ويتحول الحمام الثاني في المنزل إلى مركز لتكاثر العناكب ليراقبهم الصغير عن كثب في دورة الحياة والتوالد، أليس هذا المفكر من أكل كل طعام وضع له دون تذمر حتى المحروق والبارد وهو يقول "ما أطعمه"، ألم يكن يترك له أولاده الأطباق في حوض المطبخ ليلة كل خميس لعلمهم يقينا أنه سيغسلها صباح الجمعة وهو يعد القهوه له ولأمهم...ألم يضحك الخمسة وأمهم تؤنبهم مرارا وتكرارا على هذا وهو ينظر لهم من تحت النظارة ولسان حاله يقول "آه منكم". الم يرافقهم على اختلاف اعمارهم لمعارض الكتاب ولندواته ولحفلاته.
هذا هو المفكر الذي أسعد أمهم بقيامه بكل صغير وكبير معها، ذات الرجل نفسه الذي لم يؤنبها على فعل أو قول إطلاقا أمام صغارهم، الذي كان يسبر معها قبيل الغروب كل يوم في إجازتهما الصيفية على شاطئ البحر والأبناء يسيرون ويركضون حولهم ثم يعرج على مياه الشاطئ فجأة ويرش عليهم وعليها بعضها، الذي أحبها وما زال حتى بعد أن إختارها الله قربه، الذي علمهم كيف يحملون لمن يحبون الورود الحمراء والكعك الملفوف في السولوفان الأحمر. هو من أحضر لابنته الصغرى شرائط مارسيل خليفة كلما زار لبنان، ومن يضع في سيارته شرائط فيروز لتسمعها زوجته في سفرهم معا.
هذا هو المفكر الذي دفع أولاده قدما ومازال، المفكر الذي ترك لهم الطريق واسعا لاختياراتهم وإن خالفت ما أراد لهم، الذي تحمل انتقادات الاقارب والأحباب وهو يترك بناته يسافرن للعمل في معسكر صيفي وهم بعد صغار خارج بلادهم وهو يقول "مش هيقدروا قيمة بلدهم إلا لما يبعدوا عنها شوية". الذي كان يتفق مع أمهم على برامج القراءة الصيفية وتعلم اللغات والدورات المختلفة لأولادهم. الذي لم يستقبلهم سوى بالحب والإبتسام والترحاب حتى وهو مبحر بين الورقة والقلم، الأب الذي كان يقول " التكرار يعلم..." وعندما يردون "الحمار" يضحك و يقول :لأ...الشطار" الأب الذي إحترمهم وعلمهم كيف يحترمون من حولهم.
هذا المفكر هو نفس الأب الذي كان أول من قرأ القرآن مع أولاده، وكانت أول خريطة يرون خريطة أتى لهم بها لمصر، ثم لفلسطين والسودان وهو يقول "ده امتداد مصر القومي، نظروا له في تعجب وهم يقولون "يعني ايه قومي؟؟، هو ذات الرجل الذي حدثهم عن حمزة سيد الشهداء، وجلس معهم كل خميس في "سوق الخميس ملتقي لهم ولاولاد خالتهم" يحكي لهم فيه الحكايات. هذا المفكر الذي يهاجمون هو ذات الرجل والأب الذي حكي لاولاده وحدثهم مرارا وتكرارا عن القسام، وحرب فلسطين، واللد والرملة، عن مصر القومية القائدة، عن ثورة 19، عن سعد زغلول، عن النحاس، عن الشهيد عبدالمنعم رياض، عن نصر اكتوبر، عن سليمان خاطر، عن ثورة مصر، والإمام الشهيد، والرجل الوحيد الذي سار في جنازته المصري المحترم مكرم عبيد.
يسير بقامة مرفوعة، ويكتب بقوة، ويخطب بصوت جهوري يهز الوجدان، ويتكلم عن مصر لا كمجرد بلد وإنماأمة لها شعب عظيم، ويحب الفول والطعمية صباح الجمعة، ولايعلو صوته إلا في الحق....
فاليتقول عليك من يريد...وليقول من يريد ما يريد....فلهم انت لست منهم ...ولي انت ابي...
تحية إلى تيار البناء...أهل مصر مش أهل كايرو...
تيار البناء هذا غير منشغل بما يغرقنا به الفلاسفة من طلبات تتجاهل ما قال به ووافق عليه تيار البناء، تيار البناء يعمل في صمت، يوم نادته مصر بصوت شبابها النداء التي اهتزت له القلوب "إنزل" نزل غير عابيء بأي شيء لأنه شاهد الهدم لسنوات، وقد خلقه الله للبناء، نزلوا يودعون صغارهم رجال ونساء وهم لا يدرون أيعودون أم لا، نزلوا ينادون بالبناء، نزلوا يحافظون على ما بنوا في لجان شعبية، وعندما تحقق ما يراه تيار البناء نصرا كبيرا عادوا للبناء، مرة اخري توجهوا عن بكرة أبيهم إلي صناديق الإنتخاب لقول كلمتهم، وصوتوا مع البناء...ثم عادوا للبناء مرة أخري...رغم كل المخاطر وأهمها الأمنية لم يعبؤوا ولن يعبؤوا لأن هؤلاء وأجدادهم هم من بنوا مصر... هؤلاء هم من شيدوا حضارة كبري هي الحضارة الفرعونية ثم الاسلامية ثم ...ثم..ثم...غير عابئين بكهنة آمون، غير عابئين بمذهب الفاطميين، غيرعابئين بعجمية الأتراك...طوال تاريخهم في الجذر والجذع يبنون فقط،وعندما ضاقت الدنيا ببعضهم ذهب يبني في بلاد اخري أما من بقى من أولادهم هنا فسيبنون مثلهم...
هناك تيار آخر الا وهو تيار التفلسف، يغار "موت" من تيار البناء، وكلما بنى تيار البناء مبنى قام عليه تيار التفلسف بالمعول يريد هدمه وردمه، فتيار البناء يريد الجيش، درعه وحصنه، تيار الفلسفة يريد مجلس رئاسي، تيار البناء يريد انتخابات ودولة ديمقراطية، وتيار التفلسف يريد تأجيل الإنتخابات ويريد تسمية رئيس المجلس العسكري رئيسا، تيار البناء يريد رئيسا مدنيا وتيار المتلفسفين يريد مجموعة متفلسفة يحكمون مصر، المهم ان تيار المتفلسفين سيطر على الإعلام وسيطر على المنابر المدنية في أغلبها وترك لتيار البناء منابر محدودة، صوته فيها ضعيف هذا إن كان له صوت أصلا لأنه منشغل بالعمل وليس بالهنبكة، منشغل بعياله وأهله وبالتعليم وبالصحة، شغلاه أشياء هامة مش أشياء شكلية، ويبدوا أن تيار البناء لابد أن يضع قدميه على الأرض بقوة حتى تقوم الدولة والبلد الذي يريد وليس البلد الذي يتصوره تيار التفلسف.
هذه دعوة للجميع للانضمام لتيار البناء لتيار المصريين في عامتهم، وليس في صفوتهم، دعوة لتجاهل تيار المتفلسفين الذي يخرج لنا كل يوم بدعوة للهدم، تيار التفلسف الذي يشعر انه افضل، لأنه يرطن بالإنجليزية ولأنه تعلم في الخارج ولأنه ركب الأوتوبيس في اوروبا وأخرج من حقيبته الجلدية أو الرياضية قصة لباولو كويليو قرأ كلماتها ولم يفهمها، فهم اللغة ولم يفهم المغزي، ولأنه خرج مع اصدقائه وأخذ "درينك" في "كافيه" بينما التيار الرئيس تيار البناء ما يعرفش غير نجيب محفوظ ويقرأ إحسان عبد القدوس على استحياء ولما بيشوف بنته بتقرأ روايات عبير بيديها بالقلم على وشها، ولما بيتأخر ابنه بيستناه ورا الباب وببيبهدله، ولما بيخرج يا إما بيروح لأهله، او يزوغ من مراته ويقعد على القهوة مع صحابه يلعب دومنو ويشرب شيشة.
تيار البناء هو تيار مصر يا جماعة، هو تيارنا نحن، تيار عم محمد سواق التاكسي وولده زيزو، والاستاذ محمود موظف الشهر العقاري، والأستاذه نيفين المحامية بالشؤون القانونية لمصر للطيران، وابله هناء مدرسة اللغة العربية التي تقول أن حرف الالف عسكري واقف مضبوط، ومدرسة الحساب مس سلوي التي تقول الواحد واقف مضبوط والاتنين بتبص عليه والثلاثة ثلاث سنات والاربعة سنة وسنة والخمسة كعكة بسكر، والاستاذة منى المذيعة التي تدافع عن قضايا المرأة، تيار الشيخ مصطفى أستاذ القرآن، والقس يعقوب الذي يقول "أحبوا مصر..." هو تيارنا نحن... جميعا....تحية لكم.
أنا سفة...أعترف لقد إنجرفت...لماذا نحن خافون من السلفية؟؟؟
قامت الثورة والجميع كان هناك، شبابا كهولا صغارا كبارا نساء، وكان الإخوان هناك، وبقوة، إنهارات شوية فزاعة الإخوان رغم محاولات إستخدامها من بعض من يسمون نفسهم النخبة قبل الإستفتاء، رجال الإخوان يتكلمون ويجدون أذنا صاغية، صبحي صالح يطلع على أون تي في الناس تقول معقول ده إخواني، البلتاجي يطلع على الجزيرة الناس تقول معقول الإخوان بيتكلوا كده، عصام العريان يطلع على ب ب سي محدش يصدق ما قال، ويقولوا ديه تقية...ديه تمثيلية، بس ناس كثير وقعت عندهم فزاعة الإخوان وأصبح لا يمكن إستخدامها كما في السابق.
طيب الأمن السياسي إنهار وحسني مبارك اتكل على الله، نخاف إحنا من مين، الطبقة المتوسطة المتدينة بشكل ما، التي تمارس حياتها عادي، في الشتا في المدرسة والشغل والنادي، والصيف كله يطلع على الساحل في الويك إند، والبنزينات تشتغل والكافيهات اللي على الطريق تتملى، والقهوة التيك وي تبقى شعار المرحلة، والنظارات الشمس طبعا، ولا مانع من انتعاش سوق المايوهات الشرعية وخلافه لزوم التصييف، وأفلام السينما للأطفال في ليالي الصيف، والتسكع في المولات، طبعا إحنا خايفين على ده ، خايفين على حياتنا، كلمة لزقة في دماغي وبتفسر الكثير في حياتنا قالها زمان الأمريكان لما انفجر البرجين they are not attacking us; they are attacking our life style هذا هو ما توهمناه نحن أيضا ضد البعض، وهذا البعض أخص بالذكر منه السلفيين، لقد قدنا هجوما جو أرض ضدهم دون إعطاء فرصة للرد، تبادلنا المخاوف، وانضممنا بوعي أو بدون وعي لتزييف الحقائق، وللبيانات التي لا نعرف من يطلقها، أهي بالونات إختبار لقياس رد فعل الشارع المصري للأمور، أم هي فزاعات مقصودة لخلق عدو تجتمع عليه البلد وبالتالي تكسر ثوابتها الديمقراطية الناشئة ويبقى حلال القبض عليهم، وبعد شوية حلال تعذيبهم، وبعد شوية حلال أي حاجة فيهم، بس ما يجوش ناحية النادي ولا ناحية سيتي ستارز ولا ناحية ولا ناحية...بس بعد شوية هننسي إحنا كسرنا الثوابت ليه وهتتكسر الثوابت ضد الجميع وإحنا أولهم...
ليه إحنا خايفين؟؟
1. السلفية عرفت بالتشدد فيما يتعلق ببعض الممارسات الدنيوية ومن المرأة، لم ينفتح فكرها على المواقف المتغيرة في الفقه لكثير من أئمة أهل السنة كاشيخ محمد عبده والشيخ الغزالي وغيرهم.
2. ظهرت السلوكيات المرتبطة بالفكر السلفي كالنقاب والجلباب للرجال وغير ذلك مع عودة كثير من المصريين من الخليج ومن السعودية تحديدا، وانتشر السلوك السلفي، ليس بالضرورة لارتباطه بعقيدة ولكن لارتباطه بأوضاع إجتماعية بين كثير من الناس في بلادنا، مثلا: السيدة التي تعاونني في المنزل منقبة، ليس موقفا فقهيا بقدر ما يعطيها النقاب "حرية حركة في مجتمع يتحرش بالنساء في كل أوضاعه" يعطيها النقاب فرصة للتميز الإجتماعي في مجتمع أغلق أبوابه أمام أي صعود إجتماعي خلاف هذا المرتبط بالمال والسلطان، قهي تنزل فجرا للصلاة في الجامع ولتنظيف الجامع، مما يجعلها محل ثقة في مجتمعها ومحل تميز لا تعطاه أختها المحجبة التي ترتدي الجلباب وتضع "مانيكير نبيتي"، وهكذا انتشر النقاب وبعض مظاهر السلفية بين مجموعات لم ترتبط بالضرورة بذات الجذور الفكرية للسلفية.
3. بغض النظر للابعاد التاريخية والفقهية للسلفية، فنجد أن مواقفهم السياسة محايدة إلى حد كبير، فهم ليسوا مع الخروج على الحاكم، ولذا لم يتواجدوا كثيرا في الميدان، ولكن تواجد بعضهم، الشيخ صفوت حجازي، والذي ركب الحصان في موقعة الجمل الشهيرة ولف به الميدان (يعني دمهم خفيف كمان).
4. السلفيون منغلقون، هم لا ينفتحون على الآخرين، ولنسائهم طريقة فظة في الدعوة لما يظنونه صلاحا، "انت ليه سافرة""إرتداء الحجاب كده مش شرعي""ما عندكيش جونلة تلبسيها فوق البنطلون الصلاه كده غير مقبولة" هذا منفر قطعا.
5. هم يفصلون بين القوات بحزم، عندهم ضرورة الفصل بين المجتمع النسائي والمجتمع الرجالي وبصورة حازمة، رغم ان المجتمع المصري العادي عادة إذا حدثت في التجمعات الاسرية تجد النساء خدو جنب والرجالة خدوالجنب التاني لكن بتواصل بين المجموعتين الكلام ده مش عند السلفية.
هذه الملاحظات الخمس السابقة قادتني لفهم إنسياقي ، فهم خوفي وخوف غيري، من السلفيين. لكني منذ اللحظة لن أهاجمهم، لن أقف في الصف ضدهم، لن أتحالف مع أحد قولا أو فعلا في صف واحد ضد السلفيين لماذا، لأنه حانت لحظة البحث عن المشترك، بدلا من الخوف، المشترك أن الشيخ صفوت حجازي كان في الميدان، المشترك أن السلفيين كانوا في شبرا الخيمة يحوطون الكنائس دفاعا عنها، المشترك ان من انتبه لمعاناة عمال اليومية في مصر وقت الثورة كانوا السلفيون وجمعنا معاالكثير من التبرعات من مال الصدقات لعمل شنط زي شنط رمضان، ووصلوا من شبرا إلى الخصوص في توزيع هذه الشنط على عمال اليومية، المشترك هو هذا الوطن، بالطبع التفسير السلفي للإسلام ليس ما أتمناه لمصر، أتمنى لمصر شيء مختف الإسلام كما أحبه، الاصح الذي يجب أن نساله جميعا لأنفسنا ...من أنا اصلا كي أريد؟؟؟ وأصلا هل ما أريده أنا يريده الجميع؟؟ طبعا لا، الحل إذا ان لا أهاجم السلفية ولكن أن أعمل لانتشار الإسلام الوسطي وأن يعمل غيري لهذا ايضا.
لقد وجد بعض المسلمين المتفتحين أن خلق عداوة وخوف من السلفية فرصة للالتحام مع الأطراف السياسية الحركية الأخري، زي الليبرال والإشتراكيين، نحن نسوق أنفسنا باعتبارنا المنفتحين الحلوين، طيب حطو إيديكم في إيدنا لأن المنغلقين التانيين اللي هيحجبوكم أهم...قاب قوسين أو أدنا بس اللي احنا اكتشفناه أيام الإستفتاء ان حتى اللي اتفقنا عليه زمان اللي حطينا إيدينا في ايدهم ظانين أنهم حليف طبيعي للوطن وليس لله هم أول من سلخ يده وقالوا ما قالوا مما لا اريد أن أخوض فيه.
أنا أعتذر للسلفيين، فرغم تكذيبكم الرسمي من قياداتكم انه لاصلة لكم بقطع الأذن لم يصدقكم أحد، رغم تكذيبكم أن بيان الحجاب ليس بيانكم لم يصدقكم أحد، رغم تكذيبكم للكثير لم يصدق أحد وبدلا من البحث عن الفاعل اتجهت لكم أصابع الإتهام بالكذب، لان التربة هيئت جيدا لخلق العدو الجديد.
وأعتذر لهالة إبراهيم صقر، لن أنضم معك في الصف صديقتي الليبرالية ذات الجذر الإشتراكي في خندق واحد ضد السلفيين أنا أريد مصر ذات مرجعية دينية ولكن أريدها دولة مدنية، وانت تريدينها دولة علمانية الدين فيها جزء من أمور أخري، ليعمل كلانا في صفه مع إدراكنا ان الإختلاف لا يفسد للود قضية وأن المشترك أهم من هذا الإختلاف.
السلفي من حقة أن يمارس حياته ومعتقده بحرية في حدود القانون والشرعية، مثله مثلك ومثلي، من تسول له نفسه الخروج على القانون والشرعية يحاسب قانونا مش من خلال محاكم تفتيش في القلوب والعقول المفتوحة على البحري.
عدونا المشترك ليس السلفيين، عدونا المشترك نعرفه جميعا سواء هذا الذي في الداخل أو الذي في الخارج.
تحيا مصر حرة.
بكرة أحلى من النهاردة.
مصر اللي لقيتها...
الفارق أني اليوم أعيش في بلد أعيش في بلد...أعيش في بلدي بلدي بجد... قولوا ما تقولون...مش عاجبنا الجيش...مش عاجبنا شرف...مش عاجبنا حتى الشعب الزبالة الياي اللي واللي.. أنا بأه عاجبني كل ده... عاجبني جدا... عاجباني مصر أوي بكل ما فيها... عاجبني إن شرف زار السودان ولم يزر دولة أوربية... أن لدينا لحمة سوداني تباع الآن... أن جيشنا رجالة...صحيح الإيقاع ابطأ من التوقعات، ولكن هذا جيش يا جماعة بحق وحقيقي مش جيش جرينديزر...هذاجيش مصر...فاكرين؟؟؟ 73 والكلام ده... عاجبني مُدرسة أوتوبيس الأولاد التي تشتري الجرائد كل يوم...واحد لها والآخر للسائق... عاجبني سائق التاكسي الذي لا يسمع إلا القرآن الكريم في الراديو وساعة ما ييجي برنامج يحول المؤشر على راديو مصر... عاجبني أوي بواب العمارة اللي عامل إحصائية ورقية لعدد المساجين الهاربين ويحدث الارقام وفقا لنشرات الأخبار... عاجبني أوي أولادي واولاد الجيران وغيرهم وهم يهتفون الشعب يريد على أي شيء يريدونه... عاجبني أن جيراني بعد أن ذاقوا شربتي السحرية ايام اللجان الشعبية اصبحوا يسلم بعضهم على بعض وعلينا...بابتسامات لم نعرفها طوال سكننا في حينا هذا... عاجبني سائق هالة صديقتي "الليبرالية اليسارية" وهو يسألها هو السلفية ده دين جديد؟؟أصل حد قطع الودن ده مش عندنا في الإسلام (تعقيبا على واقعة الصعيد عندما قام خارجون على القانون بقطع أذن مواطن زعما بوجود إنحرافات داخل منزله).... تخيلوا عاجبني إيه كمان...تلبيس الحق بالباطل في موضوع الدين والإسلام والإسلاميين و السلفية ده...كأن الإعلام عامل زي أمريكا لازم يلاقي عدو مرة الإخوان، مرة السلفية ، مرة الجماعات، وعاجبني أكثر إن الناس هتفرز وزي ما أنا حسيت بتلبيس الحق بالباطل كل مواطن تاني هيحس بده... عاجباني مصر البنات وهما رايحين الجامعة، والهواء بيحرك طرحهم أو شعرهم، وضحكاتهم تدغدغ الهواء وتحمل بشائر السعادة لكل من على الطريق... عاجبني إن الرجالة لا تتحدث في الكورة، والحرفنة، واتحاد الكورة، تتحدث في السياسة تعديلات دستورية، وزراء....صحيح فيه فت كبير أوي بس معلش.... عجبني زملائي في العمل اللي بيشتغلوا سياسة وبيكلموا الأحزاب عشان يشوفوا ينضموا لإيه، وهم الممنوع عليهم العمل بالسياسة بحكم الوظيفة، ولكن مش هاممهم و"آزحين".. عاجباني مصر....لأني وجدت ذلك البلد الذي رباني أبي على حبه صغيرة وهو يقول "اللي يزرع بذرة في مصر...هتورق شرق وغرب...اللي يكلم واحد في مصر كأنه كلم ألف في اي حتة تانية...".. لقد أحببت مصر منذ الصغر ...حبا ملك على وجداني وحرك الكثير من إختياراتي...ولكني أبدا لم أجدها إلا هذه الايام...
أنا لن أضيعها...لأجل أولادي... لا تضيعوها أنتم أيضا... هي بلادنا التي ليس لنا بلاد غيرها....
بكرة أحلى من النهاردة...
آه نسيت أقولكم أنا فيه حاجة مش عاجباني...الجرائد، برامج التوك شو، الإعلام...والناس اللي شغالة على الفرقة...بس حنا هنغلب كل ده...بإذن الله...
مصر اليوم في عيد...
مشهد من الإستفتاء، فرشة خضار تقف عليها سيدة ترتدي تايير واضح من الطبقة الوسطى ، مفهمتش، وأنا داخلة اللجنة، سيدة بجلباب أسود تسال هتصوتي بنعم ولا لا، قلت نعم، قالت لا يا اختي أنا هقول لا .. ابتسمنا ودخلنا، وأنا في طريقي للخارج وجدت السيدة صاحبة الجلباب تستلم الفرشة من السيدة بالتايير وتقولها شكرا ربنا يخليكي إنك وقفتي بدالي، يبتسما معا... لمن يخرج من اللجنة ويحيوا الجميع قائلين برافوا..
قسم الجنسية الامريكية والإنجليزية والأسترالية...إزي الحال...من مواطنة مصرية تحمل الجنسية الإنجليزية هي وأولادها...
I hereby declare, on oath, that I absolutely and entirely renounce and abjure all allegiance and fidelity to any foreign prince, potentate, state, or sovereignty of whom or which I have heretofore been a subject or citizen; that I will support and defend the Constitution and laws of the United States of America against all enemies, foreign and domestic; that I will bear true faith and allegiance to the same; that I will bear arms on behalf of the United States when required by the law; that I will perform noncombatant service in the Armed Forces of the United States when required by the law; that I will perform work of national importance under civilian direction when required by the law; and that I take this obligation freely without any mental reservation or purpose of evasion; so help me God.[1]
اني اعلن وتحت القسم ، باني وبصورة مطلقة وتامة اتبرأ واتخلى عن كل ولاء واخلاص الى اي امير ( ملك ) او حاكم دولة او اي جهه ذات سيادة ، كنت حتى الان احد رعاياها ومواطنيها . وان ادعم وادافع عن دستور وقوانين الولايات المتحدة الامريكية ضد جميع اعداءها من المحليين والاجانب ، وان احمل الاخلاص الحقيقي والولاء لذلك الدستور وتلك القوانين ، وان احمل السلاح باسم الولايات المتحدة عندما يكون ذلك مطلوبا بحكم القانون وان اؤدي الخدمات غيرالقتالية في القوات المسلحة للولايات المتحدة عندما يكون ذلك مطلوب بحكم القانون . وان اؤدي الاعمال ذات الاهمية الوطنية وتحت توجيه الجهاز المدني ، عندما يكون ذلك مطلوبأ بحكم القانون ، واني اتخذت هذا الالتزام بكامل حريتي وبدون اي ضغوط نفسية او لاي اغراض مظللة ، وباقرار ماورد اعلاه وقعت هذه الوثيقة.
I, [name], [swear by Almighty God] [do solemnly, sincerely and truly affirm and declare] that, on becoming a British citizen, I will be faithful and bear true allegiance to Her Majesty Queen Elizabeth II, her heirs, and successors, according to law.
Since 1 January 2004, applicants for British citizenship are also required to make a pledge:
Since 1 January 2004, applicants for British citizenship are also required, in addition to swearing the oath or affirmation of allegiance, to make a pledge to the United Kingdom as follows:
I will give my loyalty to the United Kingdom and respect its rights and freedoms. I will uphold its democratic values. I will observe its laws faithfully and fulfil my duties and obligations as a British citizen.
I pledge my loyalty to Australia and its people,
whose democratic beliefs I share,
whose rights and liberties I respect, and
whose laws I will uphold and obey.
All new citizens have the choice of making the pledge with or without the words 'under God'.
أنا عندي سؤال أخير هو إحنا كمصرين لا نستطيع خدمة مصر إلى من خلال منصب رئيس الجمهورية؟؟
أنا شخصيا ارفض لهجة الإستعلاء التي يخاطبني بها مصريو الخارج بإعتبارهم الأحق والأقدر والأكثر تعليما والاكثر حضارة من الياي العمال والفلاحين اللي مش هيقدروا يحكموا البلد صح...
بالمناسبة أنا وأولادي نحمل الجنسية الإنجليزية...
خرافات حول التعديلات الدستورية المقترحة
غير صحيح
القائلون بهذا يعتمدون على نص المادة 189 ولكن القارئ القانوني الجيد يدرك الفارق بين المادة 189 و189 مكرر.
المادة 189 تقول "لرئيس الجمهورية..." وحرف ل يفيد الاختيار هذا صحيح، ولكن هذا نص وضع لحالات تعديل الدستور العادية، هذه آلية لتعديل الدستور متى أريد ذلك، لأن أي دستور في العالم حتى لو كان وقتيا لابد أن يحوي آلية لتعديله.
أما نص المادة 189 مكرر فهو الذي يعنينا هنا فهو نص قطعي ملزم بنصه على الآتي:"يجتمع الأعضاء غير المعينين لأول مجلسي شعب وشورى تاليين لإعلان نتيجة الاستفتاء على تعديل الدستور لاختيار الجمعية التأسيسية المنوط بها إعداد مشروع الدستور الجديد خلال ستة أشهر من انتخابهم ، وذلك كله وفقاً لأحكـام الفقرة الأخيرة من المادة 189 ."فهذا النص يجبر المجالس المنتخبة على أن تعمل على تغيير الدستور وفقا لآلية واضحة ومباشرة وصريحة، فأي كلام عن أن تعديلات الدستور المقترحة لا تجبر على وضع دستور جديد غير صحيحة.
نص منع مزدوج الجنسية وضع لمنع الدكتور زويل من الترشح للرئاسة؟؟
غير صحيح.
الدكتور زويل رجل محترم وعالم جليل.
ولكن عندما نختار نصوص دستورنا لا يجب أن تفصل لتلائم هذا الشخص أو ذاك، ولكن لتلائم أوضاعنا الوطنية.على سبيل المثال، نص قسم الجنسية الأمريكية يجبر حامل الجنسية الأمريكية على تقديم ولائه لأمريكا عن ولائه لأي جنسية أخري يحملها...." إزي الحال، طيب نمنع حاملي الجنسية الأمريكية ونسيب بقية الجنسيات ولا نغلق الباب من أوله؟؟
وإذا كان القانون يمنع على موظفي السلك الدبلوماسي وعلى القضاة وعلى أفراد الجيش والشرطة التجنس بجنسية أجنبية فهل يتصور هذا في من يرأسهم فعليا؟؟
طيب وغيه رايكمفي نصف مليون مصري متزوجين من إسرائيليات وأولادهم يحملةن هذه الجنسية.
طيب وإيه رايكم في نص القسم الأمريكي الذي يقول أن الولاء لهذه الجنسية يفوق الولاء لأية جنسية أخري يحملها أو سوف يحملها؟؟؟
أنا عندي جنسية أجنبية ولا أعتبر هذاالنص موجها ضدي هذا نص لجماية أمن مصر القومي، ونحن من نحمل جنسيات أجنبية نعلم أن أولادنا لن يحملوها إلى إذا أردنا، إذا كان طموحنا لأولادنا أن يكونوا رؤساء جمهوريات ببساطة لا نتخذ الإجراءات التي تجعلهم يحملوا جنسية أخري.
الأمر ليس شخصيا المر يخص مصر ومصر فقط.
لماذا نصوت على التعديلات جملة وليس نصا نصا؟؟
لأن التعديلات عبارة عن "حل متكامل" إما نرفضه أو نقبله، ليه يا تري؟؟
لأنها موضوعة لمرحلة انتقالية، ولا يوجد تصويت في العالمي سوف يسأل في ورقة الاستفتاء، طيب أنت ترفض ما هو اقتراحك؟؟
لا تتسع الاستفتاءات لهذا.طيب وضع الإستفتاء ثم صوت علية مادة مادة، نرجع بأة نعدل ونستفتي ونعدل ونستفتي واللي رأيه النهاردة ايوه على هذه المادة يصبح رأيه غدا لأ؟؟
وندخل في دائرة عدم مشروعية لا نهائية؟؟
هل هذا كلام منطقي؟؟
نحن في مرحلة انتقالية، نريد لها أن تنتهي في أسرع وقت ممكن والحل هو الاستفتاء على التعديلات as a package.
ماذا لو لم نوافق على التعديلات، ما هي النتيجة؟؟
النتيجة العودة إلى دستور 1971 الذي عدله حسني مبارك ليناسبه ويناسب ولده.لنفكر معا في وضعنا:
نحن يحكمنا مجلس عسكري أقتت مهمته بمدة محددة.
نحن نواجه ثورة مضادة عنيفة جدا.
نحن نواجه فتنة طائفية.
نحن نواجه جهازا أمنيا لم تكتمل قوته بعد وبينه وبين الناس في عمومها في قرى مصر وصعيدها وريفها ثأرا بايت.
أذناب النظام السابق في كل مكان، بل وبدأت بعض الصحف التي تسمي بالمستقلة في فتح أذرعها لهم للكتابة فيها وللتعبير عن آراء تربك الشعب وتصور المحاكمات على السرقة المنظمة التي حدثت لثورات مصر على أنها محاكمات شعبية هدفها تهدئة الرأي العام وأنه ليس هناك جرائم فعلية حدثت.
نحن في ظل ثورة خرجنا فيها بلا قيادة أشعل فتيلها من نطلق عليهم اليوم شباب 25 يناير، وهؤلاء أيضا بلا قيادة.
إذا فنحن نواجه عناصر ثورية لم نواجهها من قبل، ثورة محمد على العثمانيين كان هو يقودها، ثورة عرابي كان هو يقودها، ثورة 19 كان سعد زغلول يقودها، ثورة 23 يولية كان عبد الناصر يقودها، أما ثورة 25 يناير فلا قيادة لها.
ما العنصر المشترك بين كل الثورات السابقة، الجيش، مع التصديق والإيمان الكامل بأن الجيش والشعب يد واحدة.
هل في ظل ما سبق يمكن أن نخاطر بالعودة إلى دستور 1971 بالنصوص التي تم تعديلها على يد حسني مبارك؟؟ أنا أزعم أن لا وألف لا، لا يمكن أبدا.
لهذا يجب أن نصوت بنعم على التعديلات الدستورية لسببين:
هي الطريق الدستوري لوضع دستور جديد يؤسس للدولة المدنية الديمقراطية التي نحلم بها جميعا.
في أسوء الفروض لو حدث ما لا تحمد عقباه نكون عدلنا دستور 1971 بنصوص لا تسمح للحكم الفرعوني بالعودة.
والله مع مصر ومعنا في هذه الأوقات العصيبة.
تحيا مصر .
أحد عشر سؤالا وجوابا حول التعديلات الدستورية
1. ما هي أهم خصائص التعديلات الدستورية الجديدة؟؟
• تعدد شروط الترشح لرئاسة الجمهورية، أو أو أو.
• عدم جواز انتخاب الرئيس لأكثر من مدتين.
• تقليص مدة الرئاسة لأربعة سنوات بدلا من ستة.
• منع الترشح لمصري حمل جنسية أجنبية أو حملها في السابق
• منع الرئيس أو الرئيسة من الزواج بأجنبي
• التمهيد لوضع دستور جديد وهذا غير معهود في دساتير العالم أن بنص دستور على فنائه، وقد وضعت هذه المادة في الدستور ليكون لا فكاك للمجلس المنتخب ولا للرئيس المنتخب بعد ذلك من وضع دستور جديد يعكس طموح الشعب المصري وآماله.
• النص الإلزامي على وجود نائب أو أكثر لرئيس الجمهورية.
• ربط مد حالة الطوارئ لأكثر من ستة أشهر بالإرادة الشعبية حيث يخضع المد للاستفتاء الشعبي.
• الإشراف القضائي الكامل على الانتخابات، لا يوجد اختيار عكسي.
• الطعن في أي من الانتخابات يتم نظره من قبل المحكمة الدستورية العليا (التي ألغت من قبل 5 مجالس شعب واعتبرتهم غير دستوريين) ولم يعمل بأحكامها في هذا الشأن من قبل نظام مبارك.
• وضع إطار زمني دستوري لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية.
• التهيئة الدستورية لصدور قانون ممارسة الحقوق السياسية وقوانين مجلسي الشعب والشورى وقانون الأحزاب السياسية، من خلال نصه على أن الشروط الواجب توافرها في أعضاء مجلس الشعب تحدد وفقا للقانون.
2. لماذا رئيس مصري لمصر؟؟
هل سمعت برئيس إكوادوري للولايات المتحدة الأمريكية، هل سمعت برئيس مصري للسعودية أو لباكستان؟؟ من الطبيعي ان يكون رأس أي وطن وطني تماما لا شك في انتمائه، فإذا كان القانون يمنع على موظفي السلك الدبلوماسي وعلى القضاة وعلى أفراد الجيش والشرطة التجنس بجنسية أجنبية فهل يتصور هذا في من يرأسهم فعليا؟؟ القانون الامريكي مثلا يشترط مثلا ما يأتي: الميلاد في أمريكا والمحافظة على العيش في أراضي الولايات المتحدة مدة 14 سنة متواصلة قبل ترشحه للانتخابات.
3. لماذا لا لرئيس متزوج من أجنبية؟؟
إذا كان القانون يمنع أعضاء السلك الدبلوماسي وأفراد الجيش والشرطة الزواج بأجنبية فهل يتصور هذا في من يرأسهم فعليا؟؟ نحن نعلم أن رئيس الجمهورية هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهو الذي يمثله رجال السلك الدبلوماسي إزاي نحرم عليهم اللي نحلله للرئيس. ألا نعلم جميعا تأثير الزوجة على الزوج، ووجود ميول أجنبية داخل بيت الرئاسة ليس لمصلحة الوطن، فهذا السفير أو ذاك سيكلم زوجة الرئيس، والآن مع منح كثير من الدول الجنسية الأصلية بحق الدم من الأم سيكون أولاد الرئيس من الأجانب ودايرة ورا دايرة ودحضيرة ورا دحضيرة، وهي حبكت يعني؟؟
4. هل يمكن أن تتولى المرأة الرئاسة؟؟
نعم ممكن وفقا للنص المعدل فالنص الجديد خاصة عندما قال "وألا يكون متزوجا من غير مصري ولم يستخدم "مصرية" يكون قد قصد كل الناس رجال ونساء، وفتح الباب لتولي المرأة رئاسة الجمهورية وهو جدير بالمرأة المصرية لا جدال. لان التعبير لغة بالمذكر ينصرف على الانثي كذلك.
5. لماذا مدة اقصر للرئاسة؟؟
أن الهدف بناء دولة مؤسسات كالرئاسة الأمريكية، الرئيس رأس الدولة والمؤسسات تحكم الدولة، غاب الرئيس أو أتي فالدولة هي الدولة. ثم إذا ما قلنا حصل على مدتين فثمان سنوات أفضل قطعا من عشرة أو اثني عش عاما، يعد ويجيله من يقول له جنابك عبقريتك فخامتك ما حصلتش ومش هنخلص.
6. هل نريد دستورا جديدا؟؟
نعم، قطعا والقول بأن هذه التعديلات ضد الدستور الجديد، كلام غير صحيح ، فنحن نريد دستور جديد من خلال آليات منضبطة حتى يمكن ان يحقق أفضل النتائج، فهذه التعديلات ما هي إلا وسيلة قصد بها التمهيد قانونيا ودستوريا عبر آلية محترمة وديمقراطية .
7. هل سقط الدستور الذي حكمنا من أيام السادات مرورا بمبارك؟؟
القول بسقوط الدستور، لا يعني إننا نعيش دون دستور حالياً، لأن هذا خطر جداً، ذلك إن حماية أنفسنا من أي عدوان أو قتل أو إصابة وحماية ممتلكاتنا، كل هذا مصدره الدستور، ومن ثم إذا قلنا بسقوط الدستور بهذه العشوائية، معناه أن إذا ما اعتدى احد على آخر، فلا يمكن محاكمته لأن الدستور الذي يحقق هذه الحماية سقط، كما أن المحاكم التي تستمد وظيفتها القضائية من الدستور لن تستطيع أن تعمل لأن الدستور الذي يمنحها هذه السلطة سقط، وقس على ذلك كل شيء.
8. لماذا لم يتم تقليص صلاحيات الرئيس المطلقة في الدستور؟؟
لأن هذا لو حدث لكان الدستور القديم عدل كليا وأوجد هذا مبررا لأي رئيس منتخب في التلكؤ في وضع دستور جديد بدعوى أن الدستور الحالي قلص من الاختصاصات.
9. لماذا نعم للتعديلات الدستورية الجديدة؟؟
لأننا نريد في أقصر وقت أن يسلم المجلس العسكري الدولة والحكم للشعب، والتأكد أن مصر ستصبح دولة مدنية، وأننا نريد أن ننتقل للشرعية الجديدة من خلال دستور جديد من خلال أدوات قانونية سليمة لا يمكن الطعن عليها مستقبلاً، ومن الأفضل لمصر ولنا جميعا أن تقيدنا هذه التعديلات الدستور ولا تضع سلطات مطلقة في يد أحد بحيث يظل هناك دستورا حاميا للبلاد مهما كانت الظروف حتى يتم الانتقال السلمي تماما للسلطة وتحويل مصر إلى دولة مدنية.
10. متى الدستور الجديد؟؟
الدستور الجديد يصدر بعد انتخاب مجلس الشعب و خلال ستة أشهر من انعقاد الدور الأول يكون بدوره الجمعية التأسيسية التي تقوم بوضع الدستور الجديد، اختيار أعضاء الجمعية الـتأسيسية قد يكون من داخل المجلس وقد يكون من خارجه.
11. هل أنت خائف من الديمقراطية؟؟
هذا هو السؤال الأهم في كل ما سبق؟؟ هل أنت خائف من الديمقراطية وتتكئ على إدعاءات مثل إدعاءات حسني مبارك حول سيطرة الإخوان وغيرهم، وعلى تحول مصر إلى دولة إرهابية إذا ما أطلقت الديمقراطية؟؟ هل نحن مستعدون لأن تأتي الديمقراطية بأي من كان؟؟ إخوان، ليبرال؟؟ شيوعيون اشتراكيون، ناصريون، عروبيون، خواجات؟؟؟ هل نحن مستعدون، هذا هو السؤال الحقيقي الذي يجب أن نسأله لأنفسنا وبصدق، إن كان نعم إذا ففي الاستفتاء يجب أن تصوت بنعم للتعديلات الدستورية. إن لم يكن عندك هذا الاستعداد فصوت بما شئت، وفي كلا الحالتين طبعا صوت بما شئت لأني أنا شخصيا مستعدة لتحمل النتائج كلها.
الشعب عايز يعدي...
انتو عارفين النهاردة كنت بفكر في كل الأيام اللي فاتت...
يوم الثلاثاء وخطاب مبارك حول انجازاته، انقلبت الدنيا حرام انتو عايزين ايه تاني، الاربعاء موقعة الجمل الناس حطت لسانها في بؤها، رجعنا لدعوة سليمان للتفاوض، التحرير رفض، هاجت الناس اياها تاني، حرام عايزين ايه حرام عليكم، قال سليمان لا تفاوض الا بعد اخلاء التحرير، قال الناس ده نظام ما لوش أمان.
For schools possible use 1-2




Feel free to use it; feel free to edit or change the language. I have the original photos.
Below are topics for discussion with kids and students:
1- How can we change inside as the country is changing outside.
2- What are the lessons learnt from the revolution.
3- Stories from Tahrir, how they were cleaning the square while politically taking a stand
4- How can we be creative when we want something.
5- Speak up our minds is a must for humans to live with dignity; the style of doing this is to be discussed.
6- Solidarity; well shown in the public committees to secure homes and streets.
7- Writing about how you felt then;
8- Speak about what you felt then;
9- Draw something.
10- We are not judging; we just want our country to be best.
11- In the play ground each class can have a public debate; some represents the negotiators; some represent the demonstrators; some represents those in action.
12- What do you want to see in your country next.
هذه الصور وضعتها في عرض "باور بوينت" للمدارس من يريد استخدامها فاليستخدمها.
الشرطة

أو: ما فيش ثورة ديه مؤامرة أجنبية ونجحنا في احتوائها
أو: ديه عيال سيس نوريهم يومين والمواضيع تهدا
رؤساؤهم يكلموهم يقولوا لا الدنيا مش أمان مش هننزل، يضربونا، ويقفلوا الخط ويقولوا خليهم يحوسو...
الحل متمثل في خطوتين في ضوء وجود رجال شرطة كثر شرفاء ذوي أيدي بيضاء:
1- رجل عسكري شديد يمسك الشرطة ويقوم بعمل حملة استدعاء لرجال الشرطة الشرفاء عن طريق حملات إعلام وتوجيه معنوي لكل من الشرطة والشعب
2- أحكام عسكرية للممتنعين عن العمل مع سحب السلاح الخاص بهم
3- إعاده هيكلة وإعادة إعداد وتنظيم للإدارات
4- لا مانع من تخريج دفعات مبكرة من أكاديمية الشرطة مع تعديل المناهج للتأكد أن التعليم تغير بما يضمن كرامة الإنسان المصري ويجعله أولوية جهاز الشرطة مش الأولوية في لتعذيب ولكن الأولوية في حماية الكرامة
كويس كده ولا إيه؟؟
نعم رصيدكم يسمح ...ونص
الشعب والجيش إيد واحدة.
الشعب يريد ثقة مش تفرقة))))
ليبيا...الحرية للوطن العربي كله
الزعماء يتحدثون كأن خطواتهم ضد شعوبهم توزع عليهم في كتيب صغير:
- إستأجر بلطجية أو مرتزقة.
- إستخدم قناصة.
- إجري بالخيم بتاعتك إنصبها قبل المعارضين.
- أنزل من ينادي بك ويحبك.
- ساومهم (هتجوعو-مافيش إستقرار من بعدي...إلخ إلخ)
- ألصق بهم تهمة الخيانة (أجندات- أيدي خفية...إلخ)
- وما كان جديدا أن مصر وتونس عايزين البترول بتاع ليبيا...يا أخي إشبع بيه ما تريد مصر هو الحرية لليبيا وللشعب الليبي العظيم.
- وكانت آخر نكتة الإستعمار الطالياني والأمريكي اللي جاي ينقض على البلد.
الحرية للوطن العربي كله.
التغيير الوزاري...علامة التغيير القادم
الكلام إمبارح كويس في دريم ولو أني لا أثق في ما يسمى برامج التوك شو، يا جماعة اسمعوا ما قال بلال فضل وضياء رشوان، هناك أمران لابد أن نثق فيهما ثقة عمياء:
1- شعب مصر
2- جيش مصر
لا تجعلوا الثعابين تشكك في هذا، ده قريب ده، هو الجيش مش بيتحرك بسرعة ليه، هما بيقدموهم بتهم هبلة ليه، كل ده المجلس في إجتماعه مع المفكرين اليوم وضحه جدا وجعله كالشمس، الثقة يا جماعة في ثورتنا وفي "بكرة بتاعنا" وفي "الجيش والشعب إيد واحدة" هو ما نريد، هو ما يجب أن ننظر إليه بيقين. أيدي النظام السابق تلعب لعبة التشكيك، لا تجعلوها تأخذنا هناك إلى هذا المكان المظلم القافر، خلونا في دائرة التحريرحتي ولو بعيدا عنه، خلونا في نور التحرير، في حماسة التحرير، في قوة وعنفوان التحرير.
وخلينا نتحدث بصراحة، الجيش الجرار من الصحف والبرامج، هيتكلموا فيه إيه غير في أمور كده، هيسخنوا الحلقة إزاي إلا بكده، لقد فرزت المرحلة السابقة الكثير، لا تجعلوا صوت الوشششششش يشوش على يقينكم وعقولكم وضمائركم، أنظروا جوةةة أوي هتلاقوا علم مصر العظيمة، وجيش مصر الكبير المهاب، والمواطن العميق في فهمه على بساطته، ستجدون كل هذا بارقا، لامعا، واضحا. أما الناس اللي كانت خايفة على دهبها، وزعلانة إن النادي قفل، وزعلانة إن سيتي سنتر مش شغال، ومش عارفين يتقابلوا فين علشان يستعرضوا هدومهم الجديدة قدام بعض، هذا هو الزبد الذي سيذهب هباء وما ينفع الناس سيمكث في الأرض، هذا هو صوت الوشششش.
مصر باقية قبلنا وبعدنا لأولادنا وأحفادنا...عام... عامين ليست شيء في عمر الأوطان وفي سبيل نهضتها، إيدنا مع بعض، إيدنا في إيدين بعض... ونتحرك كالبنيان المرصوص.
تحيا مصر.
نجاح الثورة...بدأت أقلق
هل هناك أيد خفية للنظام السابق تعمل بدأب وصمت على استيعاب وتقزيم الثورة؟؟
لا أدري ولا أملك أي عنصر يقودني لنتيجة واضحة؟؟ خاصة مع الثقة المطلقة لنا جميعا وللشعب المصري في الجيش المصري العظيم.
هناك مجموعة من المطالب الواضحة والصريحة التي يطلب الشعب بوضوح شديد من القوات المسلحة تلبيتها، بعد الإنجاز التاريخي لإسقاط الرئيس وليس النظام بعد، حل مجلسي الشورة والشعب، قد تتلخص هذه المطالب الواضحة في الآتي:
1- إسقاط الحكومة التي بها وزير يصدر الغاز لإسرائيل بأقل من السعر العالمي بينما يبيعه لي أنا وأسرتي في البيت بأعلى من السعر العالمي، حكومة بها وزيرة قبلت يد زوجة رئيس الجمهورية السابق!!! حكومة أقسم وزير فيها "بشرفه" أن مصر ما فيهاش حد بينام جعان.
2- حل جهاز أمن الدولة الذي عمل بصورة منهجية على تعذيب المواطنين المصريين وغيرهم، وعلى هتك الأعراض، الرجال والنساء والأطفال، لابد من حل هذا الجهاز. المصريون يكرهونه، هذا جهاز قمعي عمل على تقزيم مصر كلها وعلى القضاء على إنسانية المصري تماما بل وغير المصري أيضا عندما استؤجر من قبل أجهزة الاستخبارات الأمريكية والإنجليزية لتعذيب معتقلي شبهة الإرهاب "التهمة التي ألصقت بكثير من الأبرياء".
3- إعادة هيكلة وزارة الداخلية، لتقوم بدورها المنوط بها أصلا ألا وهو حفظ الأمن كجهاز مدني.
4- الانتخاب بالبطاقة في كل الانتخابات.
5- عوده مبدأ الانتخابات في كل مناحي الحياة، للعمداء، للنقابات، لرؤساء المجالس العليا للقضاء وغيره...إلخ، تعديل كل التشريعات لتشمل هذا.
6- تعديل قانون ممارسة الحقوق السياسية وقانون الأحزاب ليتسعا للحريات التي يطلبها المصريون.
7- إيقاف المهزلة الإعلامية لتقزيم الثورة وتصويرها باعتبارها ثورة شباب فقط، الشباب أطلقوا شرارة الثورة، ولكن الثورة أصبحت ثورة كل المصريين.
8- إلغاء قانون الطوارئ فورا.
9- إطلاق سراح كل المعتقلين، كلهم، جميعا.
10- محاكمة الضباط الذين أطلقوا النار على شعب مصر فورا، محاكمة كل من قتل مصريا في قسم شرطة في غياهب المعتقلات...إلخ إلخ.
11- التكريم الفوري لأسر الشهداء معنويا وماديا.
12- اجتثاث فوري لأذناب النظام ورؤوسه، كل يجب أن يرفد، يجبر على ترك منصبه ليأتي للناس رجال ونساء يحبونهم ويعملون معهم على تجاوز الأزمة الراهنة.
13- محاكمة الفاسدين جميعا بغير اختيار بينهم، لماذا قدم هذا الوزير وليس ذاك؟؟؟ كل يجب أن يدقق في فعله ممن انتمى للنظام السابق وتتم محاكمته فورا محاكمة علنية على رؤوس الأشهاد.
حتى تحقيق هذه المطالب السابقة لا أظن أننا يمكن أن نؤمن بنجاح الثورة الكامل، وإنما نستطيع أن نقول أنها ثورة في طريقها إلى النجاح بإذن الله.
أعيننا وقلوبنا وآمالنا معلقة بمؤسسة لم تخذل شعبها أبدا.
رعى الله مصر، أنظر لمصر يا رب بعين الرعاية، بعين الرضا، يا من نصرت شبابنا يوم الأربعاء الدامي فصمدوا وسقط الطاغية، اللهم حوالينا لا علينا.
سأفقد عقلي...
سوف أفقد عقلي...ولاد ......آسفة على هذه اللغة بس بتوع حسني بقدرة قادر أصبحوا بتوع الثورة..أصبحنا أمام ثورة مضادة نفس اللصوص عايزين يسرقوا تاني بس المراه دي النظافة... الوضوء... الطهر...على الرأي المثل المصري من دقنه وافتله.
ودلوقتي شغالين بلاش القوائم السوداء دي كده هتقلب متش كورة...استضافة للولاد...للثوار...بدل ما كانت مصر عبارة عن فن وفنانين ومغنيين ولعيبة كورة أصبحت مصر الثورا..ما شاء الله...اين المنهج أين الأمانة...
هو ثورة يعني إيه؟؟
1- تغيير
2- حساب
3- بناء
والتغيير يعني كله يتغير العيال اللي كانو بيجيبو الوزرا يمشو من وسائل الإعلام عايزين إعلام نظيف
قانونيين نظاف
مدرسيين نظاف...
الحساب يعني حساب كل من أساء لهذا الوطن
حساب كل من سرقه حساب كل من فصل قانون ونزل بالتشريع لمنزلة التفصيل
حساب عمداء الكليات ممن إعتمدوا الواسطه وحرموا ملايين حقوقهم
البناء ييجي بأه على نظافة...
لاتفريط في الثلاث عناصر السابقة لا تفريط خلوا بلكو... من الكلام بتاع الشعب المصري مسالم ومسامح ده شغل ثلاث ورقات هدفه تحطيم العزيمة... ده كلام فارغ...
المصري قوي...المصري صامد...المصري لا يخشى في الحق لومة لائم...
الله أكبر
بدأ التقشيط....
بتوع كله تمام...
زمان...
أصبحوا برضه كله تمام...
الآن...
الله الله...
مرونة أوبااا على رأي عادل إمام الفنان...
في عمارة يعقوبيان...
العينة بينة يا إخوان...
إمبارح نازلين شتيمة في الشبان...
دولارات ويوروهات في الميدان...
وكينتاكي...
اتفرج يا زمان...
ودلوقت رافعنهم عالراس...
ويقولوا...زي الألماس...
يا إلاهي...إيه ده...
عينة من الناس...
إحذروا يا ثوار...
من ده حوار...
من حفرة لدحديرة..
واخدينة في فرتينة...
ده شيوعي ...
لا لا إخواني..
لأ لأ إسلامي...
لا لا علماني...
ما بلاش...ما بلاش...
نرجع خطوات...
ما بلاش...
ما بلاش...
تتزحلق رجلينة في خرابات...
النور جالنا لحدينا...
هنسيبه...ونمسك في رقاب بعضينا...
الفكرة بسيطة وربي...
مصريين وحياه والدي...
مصريين بس...
حاجة حلوة متوضية...
وجميلة...
حاجة راقية...
خلونا أحسن حاضنين أحلامنا...
من غير ما الضلمة تعكر
صفو حياتنا...
مصريين بحقيقي وبس...
خلصت حدوتة... رعب...إمبارح...
وبدأت حدوتة ملتوتة...
هتخلص ببوسة للبنوتة...




