المقاولون العرب...


النهاردة وأنا سايق في الزحمة اللي زي السد ...
شفت عربية نص نقل صفرة...صغيرة...عاطلانة...محتاجة زقة... يد...
راكب فيها راجل زيي... شكلة تعبان... ومتهد...
مكتوب عليها المقاولون العرب...
....
....
صراحة حبيت أحييه وعلى إيده أشد جامد...
ده كل شيء صالب طوله في هذا البلد...
هما اللي حطوله الأساس... والعمد...
حبيت أقوله أنا آسف... بجد...
على إن اللي باعو البلد...
كان لازم يبيعوا معاها المقاولون العرب...لحد...
أصلها بتفكرهم...بالزمن اللي صمد...
في وش الأطماع والإستعمار...والي هدو البيت ومنعوا المدد...
....
....
صحيح ما حدش يعرف للموضوع ده لسه عقد...
لكن التمن شكله كده... كله... اتعد...
أصله بص...اللي بنى....كان بيحب حقيقي البلد...
واللي بيبيع دلوقت...مش سايبله... فيها.. من بعده... ولد...
....
....
لما لقيته مهموم حزين...باين عليه... في الكفاح... الجلد...
قلت ياواد سكت أفكارك دي اللي بلا عدد...
ألا الراجل مش ناقص...بعدين...يموت م الفرسه و الكمد...
يظهر...

رغم سنين عمري الأربعين...
يظهر إني لسه صغير...
وفي الحب... عمري ما هاتغير...
كلمة تفرحني...وتخليني طاير...
وكلمة ترميني بلا نهاية محتار... في دواير...
....
....
بس سؤالي لكل الأحباب...
ليه النكد والعتاب...
لية ما نفتحش للفرحة لما تدق علينا الباب...
ليه ما ناخدش الأمور ببساطة....
ليه ...لازم نستنى لبعض على الواحدة...؟؟
ونقف لبعض على السقطة واللاقطة؟؟؟
....
....
قدم حسن النية... يخليك...
أحسن ما في يوم نتعب...و نقول يا فكيك...
ونعيش الحياة من غير سعادة ليا وليك...
....
....
أنت عارف الدنيا ما بشوفها إلا في عينيك...
وعمري كله ليك...
وراحة البال...ما دوقتها إلا جنبيك...
ومهما تؤمر... انت عارف...لايمكن إلا ألبيك...
....
....
يلا بينا...ده العمر سريعا مارر...
ولازم في اللي فاضل... نكون لبعض زهر معطر...
وما يدي حد فينا ... التاني...إلا أحلاها سكر...
ليه؟؟؟!!

ليه الغلط...
بجد مش عارف...
وكلام زي الزلط...
فعلا عجايب...ده اللي يعيش ياما يشوف...
حقيقي الإنسان مخلوق... غير منضبط...
يا ترى إحنا وحشين ونستاهل...الدوخة... واللف...
ولا فعلا...أصل البشر زبط...!!!
.....
.....
مهما تكون كبيرة أفضالك ...
في النهاية بتتشاف على إنها... مجرد نقط...
عليك كام وليك كام...
أهي عيشة والسلام...
ولا فاكرها علطول هتبقى رومانسية وأحلام؟؟؟
ولا حد بيفتكر ... حكمتك...
ولا تتحسب لك...وقفتك...
ولا حد يشيلك...
إنك باحث... عن السعادة... فقط...
....
....
شوف...من غير ما بالكلام تهلفط...
العيلين في نني العين...
والأب والأم...وكمان الأخ...ما يتبادلوش بأعلاها تمن...
والباقي صدقني... بواقي...زمن...
....
....
في الختام ...ابعد عن ...الأحزان...
و ابتدي انت السلام...وبحنان...
حتى لو البشر...شافتك مش كفاية أليط ...
ويمكن افتكرتك كمان عبيط...
....
....
عاملين رجيم...

إيه رأيك في الحمام بالفريك...
تعالى معايا...هوريك...
إيه....تفضل الديك...
رومي بأة ولا عادة يا شيك...
....
....
طب أقولك ...خلينا نجرب التسبيك...
دقية بامية ...وحتة لحمة بفتيك...
إيه رأيك في ده....معاليك...
إن كان عليََ...أنا نفسي ولو في حتة كيك...
....
....
بقولك ...
مع القريش خليك...
وعلى الخس والطماطم... بجد أهنيك...
و الحلو....في الرجيم الجديد...م انت عارف...ما ليك...
ده انت على الرجيم ماشي...أسبوعين بقالك...
والنتيجة شفتها بعينيك...
خطوة خطوة...وصدقني...هنبقى آخر سمبتيك...
....
.....
ما هو لولا القلب ده لييك...
اللي....الناس عليه بتتك...
ما كان الدكتور بكل حزم...وما انفك...
يؤكد إنه لازم رجيم قاسي ليا و لييك....
.....
.....
بقولك إيه....يخليك...
إمبارح وانت رايح جاي... جعان في البيت ببتمشى...شغلت بالي بيك...
صراحة هقولك...
ياعم...كُل...اللي تروحله نفسك...
بس المهم...
ربنا... لينا...يخليك...
ودايما يبارك فيك...
.....
.....
ستات عيليتنا...


(في عيد الأم)...





هامتنا رافعين...

قامتنا فاردين...

عيوبنا ساترين...

وبالقليل والكتير... البيت فاتحين...

شمل البعاد من الولاد... لاجل الوداد...علطول لامين...

الحمل التقيل شالوا...ولا عمرهم كانوا... أبدا من اللايمين...


....

....



طبعهم هادي...

وأصلهم نادي...


بيضحوا بالغالي...بشكل متفاني...


لجل الحياة ما تهون...على كل واحداني...

....


....



مهما بلاد لفوا...

وعلى كترمن عرفوا...

برضوا ما ينسوا...

ويعودوا ...

من تاني... للمة في بلادي...وحضنها الدافي...

وبغيرها ما يرضوا...


....

....



...مهما دارالزمان...


أيام ورا أيام...راحت وجت أحلام.....واحنا بنفتكر...

بمنتهى العرفان...



أمينة...
القرب منها أمان...


وأختها آسر...

معطائة الوجدان...


نيتهم الحلوة...

ونفوسهم الراضية...

خلقت لنا أجواء...ملمومة و هادية...


كبر...صغر...حزننا...
ما يبرحوش جنبنا...

....

...

على إختلاف همنا...

الفرح في قلبنا...

والود في طبعنا...

من عندهم أصله....

وبحبهم...فرع...

ولسه بيزهر...




لوران...
(في عيد الأم)


بلكونة واسعة في لوران...
شاي وبسكوت...و حلو يا رمان...
مع لمة حلوة اسكندراني...
كور شوكالاته...عاجباني...
وفراولة بكريمة لباني...
.....
.....
كله دايما...عندها موجود..
الجودة باكتر م الموجود...
.....
.....
أسرار كتير ياما...إتقالت...
ودموع أحيانا سالت...
بس كله نزل مبسوط...
....
....
عيون بنية لماعة...
طله علينا من شراعة ...
دعت دعوة بحنيه...
بلهفة جميلة ...حقيقيه...
....
....
رغم التعب والسنين...
السر دايما في بير أمين...
من غير لا تمن ولا يمين...
ربت عيال...قبل الأوان...
وهتبقى جدة...شوفتو الزمان...
.....
.....
صراحة آن الأوان... الفرح يدخل حينا...
بعد أحزان تقال... فضلت مدة عندنا...
.....
.....
رحمة ونور على اللي راحوا...
آه لو شافوا حملنا...
وتقل الشيلة على كتفنا...
وإزاي مشينا...ما انحنينا...
نَفسهم اصله كان معانا...
و...ذكراهم علطول...سندانا...
في
طريق عمرنا...
الأمانة ما خنهاش...والأمل ما فارقناش
إن...يوم...
يجمعنا معاهم ربنا...
....
....
عمي الكبير...
....
....
عمي الكبير...
كبير قوي في قلبنا...
محوط علينا كلنا...
إخواته...ولاده...
كل من عندنا...
.....
.....
أي حد محتاجله...
من غير حدوتة ورواية ...
بسكات ... يندهله...
وتكون الابتسامة...الطيبة المليانة...
علامة إنه خلاص خلاصله... كل الحكاية...
....
....
...من جليم في اسكندرية...
...مرورا بمدينة نصر...وانتهاء بالمعادي...
أول ما تظهر معضلاية...
بتتولد منتهية...
طالما عمنا الكبير...
بيقفل بإيديه...صفحة النهاية...
....
....
أقولك إيه...
قولي بس يا عبدالله بيه...
ده كل خيوط المسألة...
تلقاها موصلة...
بجدر ضارب بقوة...
وسيرة سوسنة...
بالزهر معطرة...
عيد ميلاد عمي القبطان...

كان عيد ميلاد عمي القبطان...
نسيته...
لا مؤاخذة...أنا متصنف إنسان...
كل سنة وانت طيب يا عم يا طيب...
....
....
في الصغر كان جناح لينا...
لفينا بيه كل نواحينا...
وفي الكبر واقف بيينا...
مش تايه عنه عناوينا...
....
....
ورغم إختلافنا عن بعضنا...
في حاجة هادية مجمعانا كلنا...
من بيت صغير في الفراعنة...عندنا...
ربان كبير...هيفضل كبير...في قلبنا...
ِمساعد الصغير والكبير في حينا...
مضلل علينا...
بحنية... وحتة عاطفية...
جينات...ستنا...
....
....
قبطاننا ده...
بكل جدارة...
جوه في قلبنا...
....
كل سنة وانت طيب...يا ربان يا طيب...
هنعمل إيه دلوقت...

بصي...
أنا عارف...
دراعي على كتفك لافف...
والوقت معانا مش واقف...
بيجري جريان...
....
....
بص بصراحة...
جاه الوقت...
بلاش الضي في عينيكي...يموت..
خلينا نمشي من هنا بسكوت...
.....
.....

عندك أمل...
ما أنا قلت ياريت...
بدل السنة خدتنا سنين...
لا لقينا شقة ولا تعيين...
....
....

هقول لأهلك إيه تاني...
علشان إيه تستناني...
السكة دي مش عجباني...
....
....

صحيح محامي مهنتي...
بس الزمن في غافلتي...
خلاني... حضرتي...
موصلاتي...
عامل دليفيري...
دية...بدايتي و آخريتي...
....
....

هيرضى عمك بالحال ده بديل...
عن الفرح... والأماني والقناديل...
....
....

أنت عارفة...وأنا عارف...
لولا حبك ما كنت هعيش...
يلا بينا...ماتقوليش...
حاجة تانية...
خلاص...
مفيش...
أنا مامعاييش...
أي حاجة تخلينا حتى...
نفكر نعيش...

بقولك إيه...

بقولك إيه...

تصدق...

مراتي بتشتغل عند واحدة...

دولابهم مليان..

والجزم من كل الألوان...

ولا الشنط... ماركات من كل البلدان...

ورغم إن الأكل عندهم بالكوم...

لكن بيرموه سليم...من غير أي إحساس باللوم...

أما أنا والعيال...

فهدمتنا واحدة...

وتفرج ببتنجانة... وبطاطس مقلية...

أو حتى طعمية...

وآخر مرة...البطاطا كانت التحلية...

رمضان اللي فات ما شفنا حتى مهلبية...

وهو يوم ورا يوم...

ما حد فينا بياخد غير رزق معلوم...

بس كتير بسأل نفسي...

وأنا واقف على سطحي...

في سجارتي بانفخ همي...

إحنا ليه بنلاقي اللقمة بطلوع الضرس...

وهما عندهم سهلة...

بس آل إيه... مالهومش نفس...

أنا مدايق...
أنا مدايق..
إيه قولك نروح نتبارك...
بسيدنا...الحسين...
يلا قوم...مش هناخد دقايق...
لا ماتفتكرش إني رايق...
عارف...
أهه أنا زي الحسين...
راجل شهيد...شهيد الواجب...
أومال...
مش عندي دستة عيال...
من المدرسة للجامعة كله شغال...
مليم هنا..وهناك ألف...
الساقية دايرة...
ما بنبطلش لف...
ما يغركش إني على حيلي واقف...
ده حوالين عينيه ملفوف...
مش قادر أمد بصري وأشوف...
إيه آخر اللف...
يلا خليها عالله...
مد خطوك شوية...
هتقولي ناخد مواصلة...
... وليه...
ده الميكروباص بأه بجنيه...
قوولك إيه...
خليها كعابي يا بيه...
عارف...

عارف...
أخويا جعان...
وأنا... و كل الجيران...
عارف...
طابور العيش مليان...
ولما بنوصل بعد زمان...بيبقى خلاص...خلصان...
عارف...
أنا مش عارف أعمل إيه...
في رقبتي دسته وأمهم وأخوها وستهم...
كلنا عايشين في مطرحين...
لا كهربه ولا ميه ولا صرف...أصله هنجيب منين...
إيه؟؟... كله تمام...!!!
لا... ده كان...
بلقمة وشوية فول...وعليهم حبة زيت و نقطتين لمون...
النهاردة مفيش ...حتى العيش...ما لقيش...
بيني وبينك..
أنا طقيت ....
من دي حكومة...
ومن دي وزارة...
ومن ده زمان...
أرجع أقولك...
عارف...
ربك حنان...
هيزيح الغمة...
هيدي...اللقمة...
ومش بعيده عليه...
يغير ديه أحوال...
أصل...دوام كده حال من المحال...






إبني الحبيب همام...
بيعمل كل حاجة بحب واهتمام...
ويهمه يكون كويس...وتمام...
بس للأسف زنان...
النهاردة...
صاحي الصبح زعلان...
مديها صراخ وعياط كمان....
آل إيه...
بلاش المدرسة النهاردة...
الأبلة عاملاله خضة...
بالعافية والمحايلة... آم...
غسل وشه والسنان...
ووهو بيركب الباص قالي...
لو جت جنبي...
هقولها وبعلو صوتي الرنان...
أنا نمر مش إنسان...
وما حدش يقدر للنمر يقول...
تلت التلاتة كام...
بصراحة فرحت بيه...
ده الواد طالع لأبوه...
علشان كرامته يعمل كل ما تتصوروه...
ولا يمكن يبادلها...
بمال على كترته...
و إن كانت لقمته أو حتى هدمته على الأمر ده موقوف...
هيقولها عاليا وواضحة...آسف ما يلزمهوش...

صباح الفل يا بنتي...
صباح النور على عنيكي...
على ابتسماتك الطعمة....
على السكر في كلماتك...
على ورد ضحكاتك...
صباح الفل روح أمك...
وسماح النوبة من ماما...
...لما طلبتي... بسكوتك...
قالتلك ...لأة... مش نايبك...
بنني العين... زغرتيلها...
وبعلو الصوت... صرختيلها...
ماما نوتي...ماما وحشة...
معلش....
برضة سامحتك...
لإنك إنت نور عينها...
صباح الفل يا بنتي....