جنب وزارة الزراعة...

ماشية بسرعة قبل العصر...

شفت موظفينك يا مصر ...

حسيت إني عايزة أدي كل واحد قصر...

وأخليله قيمة ومركز ويحس جواه بعزة ونصر...

بدل البصة المطاطية...وانعدام الرأي والشعور بالقهر...

...

...

لو كان بئيدي...

كنت وزعت عليهم مش بس السندات...

لأ كمان مهيات ومكافآت البهوات...

بدل ما عند الست تايير واحد أو جلبية...

يبقي عندها مية...

وبدل ما الراجل داخل لولاده بطعمية...

يبقى داخل بكفتة وكباب اللي هية...

....

....

ياتري الرجالة هتنبسط وتبقى سعيدة...

ولا أول ما تقرب اللي كانت بعيدة...

هيبص لواحدة جديدة...

ويجيب للست مراته...

ضرة...

وقرطة عيال ...لجل ما يرجع من تاني على الحديدة...

والستات...

هتكتفي وتقول الحمد الله ...ربنا يستر في الآت...

ولا هتفضل تقول للراجل هات...هات؟؟؟

....

....

ياموزع الأرزاق...

حكمت الجبابرة في رزق العباد...

طابقين على خيرات البلاد...

مش ممكنين منها إلا اللي زيهم...مستفاد...

ده اختبار صبر...

ولا رسالة...لتغيير الأمر...

ثمانية...

تمن رجلين الصبحية...
صاحيين قبل الفجرية...
مشيين مع بعض...ببساطة...
ومحاوطين بعض بحنية....
اتفتح الباب بالراحة وبخفية...
....شش بشويش دول نايميين...يلا على القوضة نقضي الساعة دية...
بخفية.... علشان زعيق الولية...
....
....
تمن رجلين مدبدبين...
ولا كتيبة مدفعية...
هجوم على الؤودة دية...
يلا نصحيها...
قومي...عايزين نلعب...فين المسدسات...مين هيكون الضحية؟؟؟
....
....
تمن رجلين...متنطتين...حواليه وحوالية...
يلا يا عمودي...
اضرب جامد...بلاش الإيد الطرية...
إحنا ممكن نقطعك ضرب...ده إحنا صحتنا عفية...
ياواد...أد الكلمة دية...
ده أنا عمودي...أعمل منك مش عشرة...لأ وحياة أبوك مية...
وأنا إيه رأيك ألباني...غشيم أوي في المعركة الدية...
ويويل البنات لو وقعت تحت إيدية...
مرزبة...
مش زيك طرية...
أوريك فيهم...
لا عندك...إلا دول...
دول واحده قلبي والتانية روحي وعنية...
....
....
تمن رجلين...
من تحت الغطا باينين...
حاضنين بعض ...كده ومدفيين...
ابتساماتهم...بريئة...
عجيبة...
مش دول هما نفسهم المجانين...
اللي من شوية كانوا صاحيين...
....
....
رجلين اتنين....صاحيين متسحبين...
أنا عايزة...مامتي...وبابايا...الاتنين...
هما ليه عنا بعيدين؟؟؟
وليه هما بيا أنا مش متصلين؟؟؟
زمانهم جايين...
متعيطيش...وحياة دي عينين...
....
....
رجلين اتنين...
قاموا متلجلجين...
مالك يا نور العين...
مش عارف أنام...بفكر في اللي غايبين...
طيب يالا ننام مع بعض إحنا أجمعين...
لأ...
هنام مع أسمهانة راس ورجلين...
....
....
عندي اتنين بايتيين...
رغم كل شقاوتهم...
حقيقي منورين...
وعلى أولادي الأيام...ماليين...
علي أمي وأبويا...
أساميهم متسميين...
شوفتوا قد إيه غاليين...
وفي القلب قاعدين ومربعين...
....
....
شاكرا ياربي على دول يومين...
رغم الصداع اللي عاملينه الشياطين...
ورغم اسمي اللي بيتنده كل دقيقتين...
والقوام ميت مرة في عزالليل...
مرة ميه عايزين...
مره مش متغطيين...
مره علشان نتأكد أنكم لسه موجودين...
نفسي أفهم... هما فاكرين هنروح يعني فين؟؟؟
يا سلام...
مش كان ده الحال من سنين...
في بيت العجمي...والكل متجمعين...
زي ما عملنا...فيهم...زمان...
بيتعمل فينا...الآن...
صحيح الحياة دي كلها سلف ودين ...
على رأي ابويا...
حتى المشي بالرجلين...
....
....
والله يرحم اللي عننا غايبين...
يمكن من الجنة شايفين...
إن حبات العقد لسة جنب بعض ملمومين...
رغم المسافات البعيدة والسنين...