الحكاية...
.
.
الجراح فلسطينية...

والوقائع مصرية...

والفوضى عراقية...

أمور... غير عادية...

فوق قدراتي الكتابية...

...

...

مش ممكن هكتب عنهم...

قلمي ما يقدر يوصفهم...

مش لاقي قلبي كلمة...

تعبر عن نكستهم...

...

...

بس أمبارح مديرتي...

عن مذبحة الطانطورة...

حدثتني...

وبدمعة عينها كوتني...

ذكرياتها خلتني...

أقول بعض ما عندي...

...

...

عن أهل وناس اتقتلوا...

ستات وعيال اتلموا...

في نص الليل...اتنقلوا...

للضفة التانية...في ثانية...

...

...

من ستين سنة...الحكاية...

من يومه أبويا بيحكي...
كل تفاصيل البداية...

وتصدق أمي روايته...

وبنحمل إحنا رسالته...

جوانا حية القصة...

جوانا حقيقة أبدية...
...
...

الجرح...هناك دواه...

والواقع ...جواه شفاه...

والفوضى يمينها مناه...

...

...

شاف أبويا بداية...
ومازال كل مناه...
إن احفاده...
تكتب بالعزة...
كلمة النهاية...
...
...

بصورة ملحمية...

شايفين بشاير النصر جايه...

في نصر الله ونصره...

في شعب رغم آلامه...

بعده حي حماسه...

هيهزم صبره عدوه...

وعلى الأرض ما هيعودله...

صوت مجاوب...

إلا صوت المجاهد...

اللي هيعلى ...

فوق المحتل الغاصب...

...

...

الضعف...

الضعف شيء... مش معقول...

بيطغى على مهارات أقوى عقول...

ويخلي الِمطاطية عادة...وشيء مقبول...

وبالمرة نحب على إيد أي أجنبي ونعتبره من الله رسول...

ولا يمكن نخالف... سيدنا المحتل...

وعلى كل قرار ياخده الأشقر... لابد ما نأشر... بالقبول...

ونطلع ولاد بلادنا مقصرين...وفيهم كل عيب... ونزيد ونقول...

والنفاق صنو للضعف ...علطول...

لابد ما يصيب روح... أعفاها جسد... بالهطل...

والجوز مالهومش دوا...وما فيش أي أمل...

إلا ارتباط الروح بخالق الكون من الأزل...

خلاص...

باب الكلام...قدامي... على آخره... اتقفل...